الثمرات التعليمية

مع نهاية هذه الوحدة ستتعلم الأمور الآتية:

   معرفة كون القرآن الكريم آخر كتاب أنزل لهداية الخلق، وأن القرآن الكريم قد حظي بعناية فائقة قديما وحديثا، وأن علوم القرآن
        صدر متأخرا عن العلوم الخادمة للقرآن الكريم.

   معرفة المقصود بالعلم من حيث اللغة والاصطلاح والشرع. فالعلم من حيث اللغة الفهم، وله استعمالات لغوية أخرى. والعلم من
        حيث الاصطلاح يختلف مع اختلاف الفن. والعلم من حيث الشرع هو العلم الشرعي على وجه العموم.

   معرفة المقصود بالقرآن الكريم من حيث اللغة والاصطلاح. ومعرفة التعريفات الخاطئة للقرآن الكريم، والعلم بوجوه استعمال
        كلمة "القرآن".

   معرفة المقصود بعلوم القرآن من حيث الاصطلاح الفني وموضوعه وأهميته وأن علوم القرآن مفتاح لمن قصد دراسة القرآن
        الكريم وتدريسه.


الثمرات التعليمية

مع نهاية هذه الوحدة ستتعلم الأمور الآتية:

   معرفة نشأة علوم القرآن بدءا من عهد الرسول عليه الصلاة والسلام حيث كانت علوم القرآن أمرا تطبيقياً أكثر منه فكرياً. ومروراً
        بعهد الخلفاء الراشدين الأربعة حيث صار فيه الجمع الأول والثاني للقرآن وتأسس فيه علم إعراب القرآن. ووصولاً إلى عهد
        بني أمية حيث برز فيه علم التفسير وألف فيه كتاب الناسخ والمنسوخ وكتاب التفسير.

   معرفة تطور علوم القرآن من القرن الثاني إلى الوقت الحاضر وتظهر بذلك أصالة هذا العلم في الشريعة الإسلامية وأنه قابل
        للتطوير تسهيلا للفهم.