| ١. | إن القرآن الكريم قد حظي بعناية فائقة منذ العهد النبوي إلى الوقت الحاضر. |
| ٢. | إن العلم لغة الفهم، وله استعمالات أخرى. والعلم اصطلاحا يكون بحسب الفن. والعلم شرعا يشمل جميع العلوم الشرعية. |
| ٣. | إن القرآن لغة مرادف للقراءة. والقرآن اصطلاحا اسم لكلام الله تعالى، المُعجِز المنزل على النبي -صلى الله علیه وسلم-. |
| ٤. | إن علوم القرآن من حيث الاصطلاح الفني هو مباحث تتعلق بالقرآن الكریم من جميع النواحي. وهو علم مهم جدا لأنه مفتاح لمن قصد تعلم القرآن الكريم وتعليمه. |
| ٥. | كانت علوم القرآن أمرا تطبيقياً في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم. وفي عهد الخلفاء الراشدين الأربعة تم الجمع الأول والثاني للقرآن وظهر علم إعراب القرآن. وفي عهد بني أمية ظهر علم التفسير وألف كتاب الناسخ والمنسوخ وكتاب التفسير. |
| ٦. | استمر علوم القرآن في التطور من القرن الثاني إلى الوقت الحاضر حيث كثر في تلك القرون التأليف في علوم القرآن. |