١.٦ شرح الفواصل الموجودة في سورتي الأنفال والتوبة


شرح سورة (الأنفال)

سورة (الأنفال) مدنية، وهي أوّل ما نزل بالمدينة في قول مجاهد عن ابن عباس، وأمّا في قول غيره فسورة (البقرة). وقيل: إلاّ سبْع آيات منها نزلت بمكة، وهي قوله تعالى: ((وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ...)) [الأنفال: ٣٠]. وقيل: إنها مدنيّة، غير قوله تعالى: ((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ)) [الأنفال: ٦٤]؛ لأنها نزلت في عمر بن الخطاب -رضي الله تبارك وتعالى عنه- لمّا أسلم. ونزلت بَعْد سورة (البقرة), ونزلت بَعْدها سورة (آل عمران). وقيل: نزلت بَعْد سورة (آل عمران)، ونزلت بَعْدها سورة (الأحزاب).
ونظيرتها في المدنيَّيْنِ: سورة (الحج)، وفي الكوفي: سورة (الزّمر)، وفي الشامي: سورة (الفرقان), ولا نظير لها في المكي والبصري.
وكلماتها: ألْف ومائتان وإحدى وثلاثون كلمة.
وحروفها: خمْسة آلاف ومائتان وأربعة وتسعون حرفًا.
وعدد آياتها: سبعون وخمْس: كوفي.
وستّ وسبعون: مدني، ومكي، وبصري.
وسبْع وسبعون: عند الشامي.

١.٦ شرح الفواصل الموجودة في سورتي الأنفال والتوبة


المواضع المختلَف فيها في سورة (الأنفال):
قال المصنِّف -رحمه الله:
             في ((يُغْلَبُونَ)) الشامي كالبَصْري اتّبَعْ
             أَوَّلَ ((مَفْعُولًا)) عن الكوفيِّ دعْ
أخبر رحمه الله تبارك وتعالى أنّ الشاميّ والبصريّ أتْبَعا العَدّ في: ((يُغْلَبُونَ)) في قوله تعالى: ((ثُمَّ يُغْلَبُونَ)) [الأنفال: ٣٦]، فغيْر الشاميّ والبصريّ لا يُتْبِعان العَدّ في هذا الموضع.
ثم أمَر بِتَرْك عَدِّ ((مَفْعُولًا)) في الموضع الأوّل عن الكوفيّ، والمقصود به: قوله تعالى: ((وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا)) [الأنفال: ٤٢]، الذي بَعْده: ((لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ))؛ فيكون معدودًا لِغيره.
وقيّد ((مَفْعُولًا)) بالأوّل؛ احترازًا عن الثاني الذي بَعْده: ((وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ)) [البقرة: ٢١٠]، فلم يَعُدّه أحَد.
ووجْه مَن عَدَّ ((يُغْلَبُونَ)): المُشاكلةُ، وتمامُ الكلام.
ووجْه مَن لمْ يَعُدَّه: قِصَر الآية بَعْدَه، وعدمُ مساواتها لَها في الطّول.
ووجْه مَن عَدّ ((مَفْعُولًا)) -وهو غير الكوفيّ- لانقطاع؟؟؟ الكلام، والمساواة. ووجْه عدم عَدِّه: عدم المشاكلة، والاتفاق على عَدم عَدِّ نظيره في الموضع الثاني، وهو قوله تعالى: ((لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ)) [الأنفال: ٤٤].


١.٦ شرح الفواصل الموجودة في سورتي الأنفال والتوبة


ثم قال -رحمه الله:
            ((بِالْمُؤْمِنِينَ)) الكلّ لا البصريّ عَدّ
            ((والْمُشْرِكِينَ)) الثّانِ للبصْري وَرَدْ
وأقول: أعني: أنّ قوله تعالى: ((هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ)) [الأنفال: ٦٢] عَدّه كلّ علماء العدد, إلاّ البصري.
ووجْه مَن عَدّ ((بِالْمُؤْمِنِينَ)): المُشاكلة, ولمْ يَعُدّه البصري لِتعلّق ما بَعْده بما قَبْله.
إلى هنا، أنهى الشارح الحديث عن سورة (الأنفال)، وبدأ في نفس البيت في سورة (التوبة).
وليس بين الحمصيّ والدمشقيّ خلاف في آيات هذه السُّورة.

مُشْبِهُ الفاصلة المعدود أربعة

الأوّل: ((بِهِ الْأَقْدَامَ)) [الأنفال: ١١].
الثاني: ((كُلَّ بَنَانٍ)) [الأنفال: ١٢].
الثالث: ((عَذَابَ النَّارِ)) [الأنفال: ١٤].
الرابع: ((فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ)) [الأنفال: ١٥].

١.٦ شرح الفواصل الموجودة في سورتي الأنفال والتوبة


وهذه المواضع لمّا عُدمت فيها المشاكلة، خيف أن تُظنّ أنها ليست برءوس آيات مع أنها معدودة باتّفاق؛ ولذلك قال الإمام الشاطبي -رحمه الله:
            ((بنانٌ)) معَ ((الْأَقْدَام)) ((الْأدْبَارَ)) عُدَّهُ
            معَ ((النَّارِ)) عن كُلٍّ لدى الزّحْفِ والفَرِّ

مُشْبِهُ الفاصلة المتروك عشرة
الأوّل: ((أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا)) [الأنفال: ٤]، فكلمة ((الْمُؤْمِنُونَ)) ليست معدودة لأحد.
الثاني: ((رِجْزَ الشَّيْطَانِ)) [الأنفال:١١].
الثالث: ((عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ)) [الأنفال: ٣٤].
الرابع: ((إِلاَّ الْمُتَّقُونَ)) [الأنفال: ٣٤].
الخامس: ((وَيَكُونَ الدِّينُ)) [الأنفال: ٣٩].
السادس: ((يَوْمَ الْفُرْقَانِ)) [الأنفال: ٤١].
السابع: ((يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ)) [الأنفال: ٤١].

١.٦ شرح الفواصل الموجودة في سورتي الأنفال والتوبة


التاسع: ((مَفْعُولًا)) الثاني (الأنفال: ٤٤].
العاشر: ((عَلَى الْقِتَالِ)) [الأنفال: ٦٥].
فكلّ هذه الكلمات ليست معدودة لأحد من علماء العدد؛ ولذلك قال الإمام الشاطبي -رحمه الله:
            وفي ((الدِّينُ)) ((والشَّيْطَانِ)) ((والْمُؤْمِنُونَ)) ((والْـ
            ـحَرَامِ)) ((وفِي الْمِيعَادِ))
أسقط لدى الْمرِّ
            كذاك مع ((الْفُرْقَانِ)) ((والْمُتَّقُونَ)) ((والْـ
            ـْقِتَالِ)) مع ((الْجَمْعَانِ)) ((مَفْعُولًا)) اسْتَمْرِي

سورة (التّوبة)

بيان المواضع المختلَف فيها في سورة (التّوبة):
سورة (التّوبة) مدنيّة، قيل: إلاّ الآيتيْن الأخيرتيْن: ((لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ))[التوبة: ١٢٨] إلى آخِر السورة. وقال مجاهد: هي آخِر سورة نزلت بالمدينة. ونزلت بَعْد سورة (الفتح)، وقيل: بَعْد أواخر سورة (الفرقان). ولم تنزل بَعْدها سورة.

١.٦ شرح الفواصل الموجودة في سورتي الأنفال والتوبة


ولا نظير لها في عدد آياتها.
وكلماتها: ألفان وأربعمائة وسبْع وتسعون كلمة.
وحروفها: عشرة آلاف وثمانمائة وسبعة وثمانون حرفًا.
وعدد آياتها:
مائة وتسْع وعشرون عند الكوفي.
ومائة وثلاثون للباقين.

قال المصنِّف -رحمه الله:
            ((بِالْمُؤمِنِينَ)) الكلّ لا البصريّ عَدّ
            ((والْمُشْرِكِينَ)) الثّانِ للبصْري وَرَدْ
وقد شرحنا الشّطر الأوّل في سورة (الأنفال).
وقد بدأ رحمه الله سبحانه وتعالى في شرح سورة (التّوبة)، فبيّن أنّ قوله تعالى: ((أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)) [التوبة: ٣]، وهو ثاني مواضع لفْظ ((الْمُشْرِكِينَ))، قد ورد عَدُّه للبصري، وتَرْكه لغيْره.

١.٦ شرح الفواصل الموجودة في سورتي الأنفال والتوبة


وقيّد لفظ: ((الْمُشْرِكِينَ)) بالموضع الثاني؛ للاحتراز عن الأوّل في الآية رقم (١) المعدود بإجماع، وهو: ((إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)) [التوبة: ١]، وعن الثالث المتروك بإجماع، وهو:(( إِلاَّ ّالَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)) [التوبة: ٤].
وأمّا ما وَرد في هذه السورة من لفظ ((الْمُشْرِكِينَ)) -وهو كثير- فلا يُتوهَّم أنّ شيئًا منه آية؛ ولهذا جعلْنا هذا القيْد -وهو: لفظ: "الثاني"- احترازًا عن الأوّل والثالث فقط.
ووجْه عَدّ البصري لِـ ((الْمُشْرِكِينَ)) الثاني: المشاكلة، وانعقاد الإجماع على عَدِّ الموضع الأوّل. ووجْه مَن تَرَكه: تعلّقُ ما بَعْده بما قَبْله؛ لأنّ ((رَسُولهُ)) عطف على محلّ اسم ((أَنَّ))، مع الإجماع على تَرْك عَدِّ الموضع الثالث في الآية رقم (٤)، وهو: ((إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)).

قال رحمه الله:
            ((والقَيِّمُ)) الحمصيُّ عَدًّا نَقَلَهْ
            وللدّمشقيِّ ((أَلِيمًا)) أوّلَهْ
            ((ثَمُودَ)) عند المَدني الأوّلِ
            عُدَّ كذا للثّانِ والمكِّي انْقُلِ

١.٦ شرح الفواصل الموجودة في سورتي الأنفال والتوبة


قال رحمه الله: بيّنْتُ أنّ قوله تعالى: ((ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ)) [التوبة: ٣٦] قد نقَلَه الحمصيّ في ضِمن عدد آي القرآن الكريم، ولم ينْقُله غيرُه. وقوله تعالى: ((إِلاّ تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا)) [التوبة: ٣٩] معدود للدّمشقيّ، ومتروك لغيْره.
وقيّد ((أَلِيمًا)) بالأوّل حيث قال: "أوّلَه"؛ احترازًا عن الموضع الثاني، وهو: ((وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا)) [التوبة: ٧٤]، فلا خلاف في ترْكه لجميع أهل العدد.
ثم ذكَر أنّ قوله تعالى: ((وَعَادٍ وَثَمُودَ)) [التوبة: ٧٠] معدود عند المدني الأوّل والثاني، والمكي، وهم الحجازيون؛ فيكون متروكًا عند البصري، والشامي، والكوفي.
ووجْه عَدِّ الشامي ((أليمًا)): انعقاد الإجماع على عَدِّ نظائره. ولم يَعُدّه الباقون لاتّصال الكلام، ولِعَدم مُشاكلَته لطَرَفيْه، ولانعقاد الإجماع على تَرْك عَدِّ قوله تعالى: ((وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ)) [التوبة: ٧٤].
ووجْه عدّ الحجازيِّين ((وَعَادٍ وَثَمُودَ)): انعقادُ الإجماع على عَدِّ نظائره. ولم يَعُدّه الباقون لاتّصال الكلام، ولِعَدم موازنته لطَرَفيْه.
قال رحمه الله: تتمّة: بيّن أنّ المواضع المختلَف فيها في سورة (الأنفال) ثلاثة: ((ثُمَّ يُغْلَبُونَ))، ((كَانَ مَفْعُولًا ((في الموضع الأوّل، ((بِالْمُؤْمِنِينَ))، والمختلَف فيها في سورة (التوبة) أربعة: ((بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ))، ((ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ))، ((عَذَابًا أَلِيمًا)), ((وَعَادٍ وَثَمُودَ)).
ثم قال رحمه الله: ولا يخفى من عد ومن ترك في كل موضع منها.
وقد خالف الحمصيّ الدمشقيّ في موضعيْن من هذه السورة:

١.٦ شرح الفواصل الموجودة في سورتي الأنفال والتوبة


الأوّل: ((ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ))، فقد عَدّه الحمصي ولم يَعُدّه الدمشقي.
الثاني: ((يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا)) يَعُدّه الدمشقي ويَتْركه الحمصي.
ومع هذا، فقد اتّفقا على عَدِّ آي هذه السورة، وهو: مائة وثلاثون آية. فنحن، وإن كنّا نَذكُر خلاف الحمصي في أثناء كلامنا وفي أثناء الأبيات التي يَذكرها الشارح، إلاّ أننا نعيد ذلك في نهاية السورة لِنُبيِّن العدد عند كلٍّ منهما؛ لأننا نذكر دائمًا العدد الدمشقي في بداية السورة.

مُشْبِه الفواصل المعدود والمتروك
ذَكْر مُشْبِه الفواصل المعدود والمتروك في سورة (التّوبة):

مُشْبِهُ الفاصلة المتروك
سبعة مواضع:
الأوَل: ((إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)) [التوبة: ٤]، وبَعْده ((ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ))، على الصحيح عند البصريِّين، لِمَا روي عن الجحدري: أنه عَدّ قوله تعالى: ((أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)) [التوبة: ٣] رأس آية، ولم يَعُدّ: ((إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)) [التوبة: ٤] في الحرف الثالث؛ وهذه رواية الدّاني، عن ابن شاذان، عن الحلواني.

١.٦ شرح الفواصل الموجودة في سورتي الأنفال والتوبة


وأمّا ما روى شهاب عن الجحدري, على العكس، أي: إنه عَدّ الحرف الثالث، ولم يَعُدّ الحرف الثاني، فغير صحيح.
الثاني: ((فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ)) [التوبة: ١١].
الثالث: ((يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا)) [التوبة: ٧٤].
الرابع: ((مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ)) [التوبة: ٩١].
الخامس: ((مِنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ)) [التوبة: ١٠١].
السادس: ((فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ)) [التوبة: ١٠٥].
السابع: ((لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ)) [التوبة: ١١٥].
ولهذا قال الإمام الشاطبي:
             وآخِر ((إنّ اللهَ)) ((والسّابِقُونَ)) ((الْـ
             ـعَظِيم)) ((أَلِيمًا)) ((يَتَّقُونَ)) فدَعْ وادْرِ
             وفي ((الدِّينِ)) دَعْ مَعْ ((مِنْ سَبِيلٍ)) ((مُنَافِقُـ
             ـونَ)) ((والْمُؤْمِنُونَ)) ((الْمُشْرِكِينَ)) معَ القَصْرِ

١.٦ شرح الفواصل الموجودة في سورتي الأنفال والتوبة


وفيها مِمّا يُشبِه الفواصل المتروكة، ولم يذكره الإمام الشاطبي -رحمه الله تعالى- وهو تسعة مواضع:
الأول: ((وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً)) [التوبة: ٣٦].
الثاني: ((بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ)) [التوبة: ٢١].
الثالث: ((وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَات)) [التوبة: ٥٨].
الرابع: ((وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ)) [التوبة: ٦١].
الخامس: ((لاَ يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ)) [التوبة: ٩١].
السادس: ((مِنَ الْمُهَاجِرِينَ)) [التوبة: ١٠٠].
السابع: ((أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ)) [التوبة: ١١٣].
الثامن: ((عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ)) [التوبة: ١١٧].
التاسع: ((أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ)) [التوبة: ١٢٦].
ذكَر هذه الكلمات الإمام الدّاني.