![]() |
وكلماتها: ثلاثة آلاف وأربعمائة وثمانون كلمة. |
![]() |
وحروفها: أربعة عشر ألْفا وخمسمائة وخمسة وعشرون حرفا. |
![]() |
وعدد آياتها: مائتان، متّفقة الإجمال، مختلفة التفصيل؛ أي: إنّ علماء العدد جميعًا اتّفقوا على أنها مائتا آية، لكن اختلفوا في سبْعة مواضع من هذه السُّورة: |
![]() |
الأوّل: ((إِسْرَائِيلَ)) في قوله تعالى: ((وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرائيلَ)) [آل عمران: ٤٩]؛ فالحمصي يَعُدّه كالبصري، والدمشقي لا يَعُدّه. |
![]() |
والثاني: ((حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ)) [آل عمران: ٩٢]؛ فالدّمشقي يَعُدّه، والحمصي يَترُكُه. |
![]() |
الأوّل: ((الْقَيُّومُ)) في الآية رقم (٢) هنا دون سورة (طه)، وهي قوله تعالى: ((وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ)) [طه: ١١١]. |
![]() |
الثاني: ((ذُو انْتِقَامٍ)) [آل عمران: ٤]. |
![]() |
الثالث: ((وَلاَ فِي السَّمَاءِ)) [آل عمران: ٥]. |
![]() |
الرابع: ((الْحَكِيمُ)) في قوله تعالى: ((الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)) [آل عمران: ٦]. |
![]() |
الخامس: ((بِغَيْرِ حِسَابٍ)) [آل عمران: ٣٧] في قصة سيدنا ذكريا -عليه السلام- وبعدها: ((هُنَالِكَ)). وأمّا ((وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ)) فلا شُبهة فيه. |
![]() |
السادس: ((إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ)) [آل عمران: ٣٨]. |
![]() |
الثامن: ((اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ)) [آل عمران: ٤٠]، وبَعْده: ((قَالَ رَبِّ)). وهذه المواضع لَمّا لمْ تَكن موازِنة لِما قَبْلها ولِما بَعْدها, فقد يُظنّ أنها ليست رءوس آيات، مع أنها معدودة باتّفاق. |
![]() |
التاسع: ((بِذَاتِ الصُّدُورِ)) [آل عمران: ١٥٤]، أي: التي أوّلُها: ((ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا)), وهي أطول من التي بَعْدها. |
![]() |
العاشر: ((بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ)) [آل عمران: ١٨٢] في الآية التي أوّلها: ((ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ)), وهي أقصر من الآية التي بعدها. |
![]() |
الحادي عشر: ((الْمِيعَادَ)) في قوله تعالى: ((رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ)) [آل عمران: ١٩٤], وهي أقصر من التي بَعْدها. |
![]() |
الثاني عشر: ((فِي الْبِلاَدِ)) من قوله تعالى:)) لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلاَدِ)) [آل عمران: ١٩٦], وهي أقصر من الآية التي قَبْلها. |
![]() |
الثالث عشر: ((الْمِهَادُ)) في قوله تعالى: ((مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ)) [آل عمران: ١٩٧]، وهي قصيرة أيضا. |
![]() |
الأوّل: ((للنَّاسِ)) هنا نحو: ((هُدًى لِلنَّاسِ)) [آل عمران: ٤]، وقوله تعالى ((إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ)) [آل عمران: ٩٦]، وقوله تعالى: ((كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ)) [آل عمران: ١١٠]. |
![]() |
الثاني: ((لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ)) [آل عمران: ٤]. |
![]() |
الثالث: ((عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ)) [آل عمران: ١٩]. |
![]() |
الرابع: ((اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا)) [آل عمران: ٤٧]. |
![]() |
الخامس: لفظ ((الإِنْجِيل)) في غير الموضعيْن المتقدِّميْن، نحو: ((وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالإِنْجِيلُ إِلاَّ مِنْ بَعْدِهِ)) [آل عمران: ٦٥]، وكذا في غير هذه السّورة، نحو: ((وَآتَيْنَاهُ الإِنْجِيلَ)) [المائدة: ٤٦]، وأيضا:(( وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ)) [التوبة: ١١١]. وأمّا ((وَآتَيْنَاهُ الإِنْجِيلَ)) في (الحديد) فسوف يأتي ذِكْرها, إن شاء الله تبارك وتعالى. |
![]() |
السادس: ((سَبِيلٌ)) في قوله تعالى: ((فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ)) [آل عمران: ٧٥]. |
![]() |
السابع: ((يَبْغُونَ)) في قوله تعالى: ((أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ)) [آل عمران: ٨٣]. |
![]() |
الثامن: ((أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ)) [آل عمران: ٩١]. |
![]() |
التاسع: ((إِسْرَائِيلَ)) في قوله تعالى: ((كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرائيلَ)) [آل عمران: ٩٣]. وأمّا ما وقع في (الأعراف)، و(طه)، و(الشعراء)، فهي رءوس آيات، بعضُها باتّفاق وبعضُها باختلاف. وكذا ما وقع في سورتي (السجدة)، و(الزخرف), وسوف تُذكَر في سُوَرها, إن شاء الله تعالى. |
![]() |
العاشر: ((مَا تُحِبُّونَ)) في قوله تعالى: ((مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ)) [آل عمران: ١٥٢]. |
![]() |
وكلماتها: ثلاثة آلاف وتسعُمائة وخمْس وأربعون كلمة. |
![]() |
وحروفها: ستّة عشر ألْفًا وثلاثون حرفًا. |
![]() |
وعدد آياتها: |
![]() |
مائة وسبعون وسبْع: شامي. | |
![]() |
ومائة وسبعون وست: كوفي. | |
![]() |
ومائة وسبعون وخمْس: للباقين. |
![]() |
الأولى: ((أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ)) [النساء: ٤٤]. |
![]() |
والثانية:((فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا)) آخِر السّورة، الذي بَعده: ((وَلاَ يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا)) [النساء: ١٧٣]. |
![]() |
الأوّل: ((شَهِيد)) في الآية رقم (٣٣]، في المواضع الخمسة هنا، وكذا ما جاء منه في جميع السّوَر. |
![]() |
الثاني: ((عَظِيمًا)) في قوله تعالى: ((وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا)) [النساء: ١٥٦]، وإن كان مُتعلِّقا بما بَعْده. |
![]() |
الثالث: ((وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا)) [النساء: ١٥٧]، وإن كان متعلِّقا بما بَعْده أيضا. |
![]() |
الرابع: ((لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا)) [النساء: ١٦٨]، وإن كان متعلِّقا بما بَعْده أيضا. |
![]() |
الأولى: أوّلُها: ((يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ)) [النساء: ١١]، وآخِرها: ((إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا)). |
![]() |
والثانية: أوّلُها: ((وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ)) [النساء: ١٢]، وآخِرها: ((حَلَيمٌ))، وهما آيتا المواريث. |
![]() |
والثالثة: أوّلها: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى)) [النساء: ٤٣]، وآخِرُها: ((غَفَوُرًا))، وهي آية السُّكْر. |
![]() |
والرابعة: أوّلها: ((وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ خَطَأً)) [النساء: ٩٢]، وآخِرُها: ((عَلِيمًا حَكِيمًا))، وهي آية الدِّيات. |
![]() |
الأوّل: ((نِحْلَةً ((من قوله تعالى: ((وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً)) [النساء: ٤]. |
![]() |
الثاني: ((وَالأَقْرَبُونَ)) [النساء: ٧]. |
![]() |
الثالث: ((عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا)) [النساء: ٣٤]. |
![]() |
الرابع: ((إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ)) [النساء: ٧٧]. |
![]() |
الخامس: ((قَلِيلٌ)) في قوله تعالى: ((قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ)) [النساء: ٧٧].. |
![]() |
السادس: ((وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا)) [النساء: ٧٩]. |
![]() |
السابع: ((فَتَكُونُونَ سَوَاءً)) [النساء: ٨٩]. |
![]() |
الثامن: ((وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا)) [النساء: ١٢٥]. |