![]() |
سورة (البقرة) مدنيّة، وهي أوّل ما نزل بالمدينة، واستثنى الكلبي آيتيْن منها: |
![]() |
أُولاهما :((وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ)) [البقرة: ١٩٨]. | |
![]() |
والثانية: ((وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ)) [البقرة: ٢٨١]، فإنها نزلت بمنى في حجّة الوداع، وهي آخِر آية نزلت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم. وقيل: إنّ المدنيّ: ما نزل بعد الهجرة، فلا يلزم أن ينزل في نفس المدينة. |
![]() |
ونزلت بعد سورة (النحل), ونزلت بعْدها سورة (آل عمران). |
![]() |
عدد آيات سورة (البقرة) عند علماء العدد: |
![]() |
لا نظير لها في عدد آياتها.. |
![]() |
وكلماتها: ستّة آلاف ومائة وإحدى وعشرون كلمة. |
![]() |
وحروفها: خمسة وعشرون ألْفا وخمسمائة حرف. |
![]() |
والفواصل التي ستُذكر في أوائل السّوَر هنا ليست بمعناها الاصطلاحي، بل المراد منها آخِر الكلمة؛ لأن الفاصلة في اصطلاح علماء العدد في نحو: ((يُؤمِنُونَ)) هي الواو، وفي نحو: ((عَظِيم)) هي الياء. |
![]() |
مائتان وخَمْس وثمانون، عند المدني، والمكي، والشامي. |
![]() |
ومائتان وستّ وثمانون، عند الكوفي. |
![]() |
ومائتان وسبْع وثمانون، عند البصري. |
![]() |
والحمصي يوافق الدّمشقي في عددها، فهي عنده: مائتان وخَمْس وثمانون آية. |
![]() |
الأول: ((وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ)) [البقرة: ١٦٦] معدودة للجميع. |
![]() |
الثاني: ((شَدِيدُ الْعَذَابِ)) [البقرة: ١٦٥]. |
![]() |
الثالث: ((وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ)) [البقرة: ١٦٧]. |
![]() |
الرابع: ((فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ)) [البقرة: ١٧٥]. |
![]() |
الخامس: كلمة ((الْعِقَابِ)) أيضا في قوله تعالى: ((وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)) [البقرة: ١٩٦]. |
![]() |
وهذه المواضع الخمسة قد يُتوهّم فيها أنها ليستْ رءوس آيٍ؛ لِعَدم مُشاكلتِها لِمَا قَبْلها لكونها مبنيّةً على الألف، مع اتّفاقهم على عَدِّها، لأنه لا يضرّ اختلاف حروف المدِّ في قاعدة المُشاكَلة، لكثرة اختلاف أواخِر الآيات في تلك الحروف، كما يشير إلى ذلك الإمام الشاطبي -رحمه الله- تعالى بقوله: ......... وكَمْ نَسَقٍ بالمدِّ وُفِّقَ في المَرِّ |
|
![]() |
أي: الأصل، أي: لا فَرْق بين أن يكون آخِر الآية ألِفا، أو واوا، أو ياءً. |
![]() |
السادس: ((وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ)) [البقرة: ٢٥٢]، فهذه الكلمة معدودة لجميع علماء العدد. |
![]() |
السابع: ((وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ)) [البقرة: ٢٥٣]، فهذه الكلمة معدودة لجميع علماء العدد. |
![]() |
الموضع الثامن: ((وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)) [البقرة: ٢٨١]. |
![]() |
التاسع: ((وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)) [البقرة: ٢٨٢], فكلمتا: ((يُظْلَمُونَ))، ((وعَلِيمٌ)) معدودتان للجميع أيضا. وهذان الموضعان الثانية منهما أطْول من الأولى، وهذا على اعتبار أنّ آية الدَّيْن آيةٌ واحدة، وإلى ذلك أشار الإمام الشاطبي -رحمه الله تعالى- بقوله: فـ ((الْأَسْبَابُ)) عدُّوا معْ ((شَدِيدُ الْعَذَابِ)) معْ ((مِنَ النّارِ)) ولْتَعْدُدْ ((عَلَى النّارِ)) ذا سبْرِ ((شَدِيدُ الْعِقَابِ)) قَبْلَه ((الْمُحْسِنِينَ)) قُلْ وكَمْ نَسَقٍ بالمدِّ وُفِّقَ في المَرِّ مِنَ ((الْمُرْسَلِينَ)) اقْرُنْ ((يُرِيدُ)) به ((ويُظْـ ـلَمُونَ)) به فاقْرُنْ ((عَلِيمٌ)) وقِسْ وادْرِ |
![]() |
الأوّل: ((أَلاَ إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ)) [البقرة: ١٢]، ((الْمُفْسِدُونَ)) متروكة لجميع علماء العدد. |
![]() |
الثاني: كلمة: ((مَا تُبْدُونَ)) في قوله تعالى: ((وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ)) [البقرة: ٣٣]. |
![]() |
الثالث: ((وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ)) [البقرة: ٧٨]. |
![]() |
الرابع: كلمة: ((خَلاَقٍ)) في قوله تعالى: ((وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ)) [البقرة: ١٠٢] في الموضع الأوّل. |
![]() |
الخامس: لفْظ: ((النَّبِيِّينَ)) حيث وقع. |
![]() |
السادس: لفْظ: ((الأقْرَبِينَ)) [البقرة: ١٨٠]. |
![]() |
السابع: ((وَمُنْذِرِينَ)) [البقرة: ٢١٣]. |
![]() |
الثامن: ((مَاذَا يُنْفِقُونَ)) [البقرة: ٢١٥] في الموضع الأول. |
![]() |
التاسع: ((وَآلُ هَارُونَ)) [البقرة: ٢٤٨] متروكة للجميع. |
![]() |
العاشر: كلمة: ((تُنْفِقُونَ)) في قوله تعالى: ((وَلاَ تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ)) [البقرة: ٢٦٧]؛ ولهذا قال الإمام الشاطبي -رحمه الله: ((وتُبْدُونَ)) ((أُمِّيُّونَ)) ((والْمُفْسِدُونَ)) دَعْ ((خَلاَقٍ)) في الأولى ((الأَقْرَبِينَ)) ولا تَزْرِ ((ومَا تُنْفِقُونَ)) ((والنَّبِيِّينَ)) ((مُنْذِرِيـ ـنَ)) ((هَارُونَ)) ((مَاذَا يُنْفِقُونَ)) لَدَى البِرِّ |