٣.١٥ كتب أحاديث الأحكام


التعريف بكتب أحاديث الأحكام
تعريفها:

هي في اصطلاح المحدِّثين: الكتب التي اشتملت على أحاديث الأحكام فقط؛ وهي أحاديث انتقاها مؤلفو هذه الكتب مِن المصنَّفات الحديثيّة الأصول، ورتّبوها على أبواب الفقه.
وهي كَثيرة، ومِن أشهَرها:

"الأحكام الكبرى" لأبي محمد عبد الحق بن عبد الرحمن الأشبيلي، المعروف بابن الخرّاط (ت: ٥٨١ هـ)، وتَقع في ستّ مجلدات.

"الأحكام الوسطى" لعبد الحق الأشبيلي أيضاً، وتَقع في مجلّديْن، ذكر في خُطبتها: أنّ سكوته عن الحديث دليل على صحّته.
وقد وضع عليه الحافظ الناقد: أبو الحسن علي بن محمد بن القطَّان (ت: ٦٢٨ هـ) كتابه: "بيان الوهْم والإيهام الواقعيْن في كتاب الأحكام".



٣.١٥ كتب أحاديث الأحكام


"الأحكام الصغرى" له أيضاً، ذكَر في خطبتها: أنه تخيّرها صحيحة الإسناد، معروفة عند النُّقاد. تقع في مجلد واحد، وعليها شرْح لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن مرزُوق (ت: ٧٨١ هـ).
"عمدة الأحكام عن سيّد الأنام"، تأليف تقيّ الدِّين أبي محمد عبد الغنيّ بن عبد الواحد المقْدِسي الجمَّاعيلي (ت: ٦٠٠ هـ)، ويقع في جزء صغير.
وقد شرحه الحافظ ابن دَقِيق العيد (ت: ٨٠٢ هـ)، في كتابه: "إحكام الأحكام شرْح عُمدة الأحكام"، طُبع في مجلّديْْن.
كما شرَحه أيضاً: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن مرزوق.
والحافظ سراج الدّين ابن المُلقِّن (ت: ٨٠٤ هـ).
وكذلك شرَحه أيضاً: الفيروزآبادي (ت: ٨١٧ هـ)، صاحب "القاموس".
وشرَحه الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن البسّام في كتابه: "تيسير العَلام شرْح عُمدة الأحكام"، وهو مطبوع.
"الأحكام الكبرى" لمجْد الدِّين عبد السلام بن عبد الله بن تيمية الحرَّاني (ت: ٦٥٣ هـ)، قال عنه الحافظ ابن رجَب في ترجمته من "ذَيل طبقات الحنابلة": "يقع في عدة مجلدات".


٣.١٥ كتب أحاديث الأحكام


"المُنتقى من أخبار المصطفى -صلى الله عليه وسلم-" لمجد الدِّين بن تيمية أيضاً، وهو مختصَر من "الأحكام الكُبرى"، كما نصَّ على ذلك الحافظ ابن رجَب في ترجمة المجد مِن "ذيل طبقات الحنابلة"؛ وهو مطبوع.
وقد اعتنى بشرْحه كثير من العلماء منهم:

الإمام محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقْدِسي (ت: ٧٤٤ هـ).
وكذلك شرَحه العلَّامة سراج الدين عمر بن علي بن المُلقِن (ت: ٨٠٤ هـ)، لكنه لم يُتمّه.
وشرحه أيضاً أبو العباس أحمد بن المحسن القاضي الحنبلي (ت: ٧٧١ هـ)، ولم يُتمّه أيضاً.
ثم شرحه القاضي محمد بن علي الشوكاني (ت: ١٢٥٥ هـ)، وسمّاه: "نَيل الأوطار شرح منتقى الأخبار"، وهو مطبوع. اعتمد مؤلِّفُه في شرْحه كثيراً على "فتْح الباري" في المسائل الفقهيّة، وعلى "التَّلخيص الحَبير" في تخريج الأحاديث.

"الإلمام في بيان أدلّة الأحكام" للعِزّ بن عبد السلام (ت: ٦٦٠ هـ)، حقّقه الدكتور علي بن محمد الشريف، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وذلك عام (١٤٠٤ هـ).


٣.١٥ كتب أحاديث الأحكام


"الإلمام في أحاديث الأحكام" لتقيّ الدِّين أبي الفتح محمد بن دَقِيق العيد (ت: ٧٠٢ هـ): مطبوع.
قال حاجي خليفة: "جمَع فيه متون الأحاديث المتعلِّقة بالأحكام مجرّدة مِن الأسانيد، ثمّ شرَحه وبَرع فيه، وسمّاه: "الإمام". قيل: إنه لم يُؤلَّف في هذا النوع أعظمُ منه، لِما فيه من الفوائد والاستنباطات، لكنه لم يُكملْه. وذكر البِقاعي في "حاشيته على الألفيّة" أنّه أكمله، ثم لم يوجد منه بعد وفاته إلاّ القليل؛ ولو بقي لأغنى الناس عن تَطلّب كثير مِن الشّروح.
وللحافظ شمس الدِّين محمد بن ناصر الدِّين الدمشقي (ت: ٨٤٢ هـ) شرْح لكتاب "الإلمام".

"المُحَرّر في أحاديث الأحكام" للحافظ شمس الدِّين محمد بن أحمد بن قدامة المقْدِسي، المعروف بابن عبد الهادي (ت: ٧٤٤ هـ)، وهو مختصَر مِن كتاب "الإلمام" لابن دَقِيق العيد، وهو مطبوع.

"تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد" لزَين الدِّين أبي الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي (ت: ٨٠٦ هـ)، وهو مطبوع، وقد شرَحه في كتابه: "طرْح التثريب في شرح التقريب"، وتوفّي -رحمه الله- قبل أنْ يُتمّه، فأتمَّه ابنه وليّ الدِّين أحمد بن عبد الرحيم العراقي (ت: ٨٢٦ هـ).


٣.١٥ كتب أحاديث الأحكام


"بُلوغ المرام من أحاديث الأحكام" للحافظ أبي الفضل شهاب الدِّين ابن حجر العسقلاني (ت: ٨٥٢ هـ)، وقد جمع فيه المؤلِّف الأحاديثَ التي استنبط الفقهاء منها الأحكام الفقهيّة، مبيِّناً عَقِب كلّ حديث مَن أخرجه مِن الأئمّة، موضِّحاً دَرجة الحديث من حيثُ الصِّحة والضعف، مرتِّباً إيّاه على الأبواب الفقهية. ثم ضمّ إليه في آخِره قسماً مُهماً في أحاديث الآداب والأخلاق والذكْر والدعاء، وقد بلغت أحاديثه حوالي (١٥٩٦) حديثاً تقريباً.
وقد شرحه كثيرون منهم: شرف الدِّين الحسين بن محمد بن محمد المَغربي، وهو شرح واسع سمّاه: "بدرُ التّمام"، وهو مطبوع.
كذلك شرَحه الأمير محمد بن إسماعيل الصنعاني (ت: ١١٨٢ هـ)، في كتابه: "سُبل السلام"، وهو اختصار لكتاب الحسين المغربيّ.
وكذلك شرَحه صدِّيق حسن خان (ت ١٣٠٧ هـ)، وهي مطبوعة.