ملخص الدرس


مرت على المسلمين من بداية القرن الخامس إلى نهاية القرن التاسع محن وبلايا يشيب لهولها الولدان منها: الحملات الصليبية، والتتار، وهجوم أصحاب البدع والأهواء على الدين لكن نهض علماء مخلصون لخدمة الدين والعناية بكتب الحديث والسلف.
كتب الموضوعات هي: الكتب التي تَجْمع الأحاديث الموضوعة المكْذوبة، مع بيان ضعفها، ومَن وضعَها غالباً؛ وهي في الغالِب مُرتَّبة على الكُتب والأبواب. ومن أشهر الكتب في ذلك: كتاب "الموضوعات" لابن الجوزي.
كتب أحاديث الأحكام هي في اصطلاح المحدِّثين: الكتب التي اشتملت على أحاديث الأحكام فقط، وهي أحاديث انتقاها مؤلفو هذه الكتب مِن المصنَّفات الحديثيّة الأصول، ورتّبوها على أبواب الفقه. وهي كَثيرة، ومِن أشهَرها: "الأحكام الكبرى" لأبي محمد عبد الحق بن عبد الرحمن الأشبيلي، وكتاب "بُلوغ المرام من أحاديث الأحكام" للحافظ أبي الفضل شهاب الدِّين ابن حجر العسقلاني.
كتب الترغيب والترهيب هي: تلك الكتب التي جمَع فيها مُصنِّفوها أحاديث التّرغيب في: الأعمال الصالحة، والأقوال الحسنة، والنِّيات الخالصة، وأحاديث الترهيب من: الأعمال السَّيِّئة، والأقوال القَبيحة، والنِّيّات الفاسدة. كما تضمّ هذه المصنَّفات إلى جانب ذلك: ما ورد في ذلك مِن الثَّواب والعِقاب. أشهر المصنَّفات في التّرغيب والتّرهيب: "التّرغيب والتّرهيب" للمنذري.

ملخص الدرس


كتب التخريج هي: تلك الكتب التي يشار فيها إلى مواضع الأحاديث التي استشهد بها المصنِّفون في علوم الشريعة وغيرها، كالفقه والتفسير والتاريخ والسِّيَر، وذكر مرْتبتِها مِن الصّحّة أو عدمها. وكان من أوائل تلك الكتب: الكتب التي خرّج الخطيب البغدادي (ت: ٤٦٣ هـ) أحاديثها، وكذلك كتاب "التَّلخيص الحَبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير" للحافظ ابن حجر.
كتب التخريج هي: تلك الكتب التي يشار فيها إلى مواضع الأحاديث التي استشهد بها المصنِّفون في علوم الشريعة وغيرها، كالفقه والتفسير والتاريخ والسِّيَر، وذكر مرْتبتِها مِن الصّحّة أو عدمها. وكان من أوائل تلك الكتب: الكتب التي خرّج الخطيب البغدادي (ت: 463هـ) أحاديثها، وكذلك كتاب "التَّلخيص الحَبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير" للحافظ ابن حجر.
كتب الغريب هي: تلك التي تَجْمع الكلمات الغريبة أو الغامِضة المعنى، سواء من القرآن أو من الحديث، لتفسيرها وشرح المُشْكل من معانيها. ومن أشهر الكتب في ذلك المجال: كتاب أبي عُبيد القاسم ابن سلام: "غريب الحديث"، و"النِّهاية في غَريب الحديث" لابن الأثير