![]() |
إنّ هذه الكتب تُكوّن موسوعة حدِيثيَّة إذا ضُمّ بعضُها إلى بعض. |
![]() |
إنّ هذه الزوائد تُفيد في معرفة المُتَابَعات والشواهد، والوقوف على طُرُق بعض الأحاديث التي لولا كُتب الزوائد لمَا تمكّنّا مِن معرفتها، إما لضَياع أصولِها، أو لصُعوبة الوصول إليها. |
![]() |
الحافظ أبو بكر نور الدِّين الهيثمي (ت: ٨٠٧ هـ). |
![]() |
الحافظ شهاب الدِّين أبو العباس البُوصيري (ت: ٨٤٠ هـ). |
![]() |
الحافظ أبو الفضل شِهاب الدِّين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت: ٨٥٢ هـ). |
![]() |
"غاية المَقْصد في زوائد المُسند" -"مُسند" الإمام أحمد-، للهيثمي. |
![]() |
"كشفِ الأستَار عن زوائد البزار"، للهيثمي، طُبع في أربع مجلدات. |
![]() |
"المَقْصد العليّ في زوائد أبي يعلى الموصليّ"، للهيثمي، طُبع الجزء الأوّل منه. |
![]() |
"البدر المنير على زوائد المعجم الكبير" للطبراني، للهيثمي يحقّق في جامعة أمّ القرى. |
![]() |
"مجمَع البحرين في زوائد المعجميْن -الصغير والأوسط- للطبراني"، تأليف الهيثمي أيضاً. |
![]() |
وهذه المراد بها: الزوائد على ما في "الكتب السّتّة". |
![]() |
"مَجْمع الزوائد ومنبع الفوائد"، وهو مطبوع في عشرة أجزاء. |
![]() |
"موارِد الظمآن إلى زوائد ابن حِبّان"، للهيثمي، مطبوع في مجلّد واحد. |
![]() |
"بُغية الباحِث عن زوائد مسند الحارث" للهيثمي، حُقِّق جزء منه في الجامعة الإسلامية بالمدينة. |
![]() |
"المَطَالب العالية في زوائد المسانيد الثمانية" للحافظ ابن حجر، طُبع في أربع مجلّدات. |
![]() |
"زوائد البزار على الكُتب السِّتّة ومسند أحمد"، تأليف الحافظ ابن حجر. |
![]() |
"إتحاف الخِيَرة المَهَرة بزوائد المسانيد العشرة" للحافظ البوصيري (ت: ٨٤٠ هـ). |
![]() |
"مِصْباح الزُّجاجة في زوائد ابن ماجة على الخمسة"، للبوصيري أيضاً. |
| الكتاب الأول | الكتاب الثاني | الكتاب الثالث |
![]() |
جمَع فيه زوائد ستّة كُتب -هي: "مسند" أحمد، والبزار، وأبي يعلى، و"معاجم" الطبراني الثلاثة- على "الكتب السّتّة" المعروفة. |
![]() |
حذَف المؤلِّف الأسانيد اختصاراً، لئلا يطُول الكتاب. |
![]() |
رتَّبه -رحمه الله- على الأبواب ترتيباً جديداً، بدأهُ بكِتاب الإيمان وختَمه بصفة الجَنّة. |
![]() |
يشرحُ الغريب الوارد في المُتون أحياناً. |
![]() |
يتكلّم على الأحاديث بما يقتضيه حالُها صحّة وضعفاً. |
![]() |
وهذه هي: |
![]() |
"مُسند" الطَّياليسي (ت: ٢٠٤ هـ). | |
![]() |
"مُسند" أبي بكر الحُمَيدي (ت: ٢١٩ هـ). | |
![]() |
"مُسند" ابن أبي عمر العَدَني (ت: ٢٤٣ هـ). | |
![]() |
"مُسند" عبد بن حُمَيد الكشي (ت: ٢٤٩ هـ). | |
![]() |
"مُسند" مسدَّد بن مسرهد (ت: ٢٢٨ هـ). | |
![]() |
"مُسند" أحمد بن مَنَيع البَغَوي (ت: ٢٤٤ هـ). | |
![]() |
"مُسند" أبي بكر بن أبي شَيْبة (ت: ٢٣٥ هـ). | |
![]() |
"مُسند" الحارث بن أبي أسامة (ت: ٢٨٢ هـ). |
![]() |
جَمَع فيه الحافظ ما زاد من الأحاديث في هذه المسانيد على ما في الأمّهات و"مُسند" أحمد. |
![]() |
رتَّبه على الكُتبِ والأبوابِ الفِقهية، كما فَعَل الهيثمي في: "مجْمع الزوائد". |
![]() |
يَذْكر الأحاديث بأسانيدها من أصحابها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. |
![]() |
يَحْكم المؤلِّف على الأحاديث أو على أسانيدها أحياناً. |
![]() |
يَشْرح الكلمات الغريبة أحياناً. |
![]() |
قد يُصحِّح غلطاً أو وهْماً في الأسانيد حَصل بسبب النُسَّاخ. |
![]() |
إنه ضمّ إلى "الكتب السِّتّة": "مسند" الإمام أحمد، فَلْم يُخَرِّج ما فيه. |
![]() |
ذكَر المؤلِّف -رحمه الله- شَرْطَه في مقدّمة كتابه فقال: "وشَرْطي فيه: ذِكْر كلِّ حديث ورَدَ عن صحابي لم يُخرجه أصحاب الأصولِ السَّبعة مِن حديثه ولو أخرجوه أو بعضهم من حديث غيره، مع التنبيه عليه أحياناً". |
![]() |
المَسانيد التي اشتمل على زوائِدها هذا الكتاب هي: "المسَانيد" الثمانية المذكورة في "المَطَالب العَالية" للحافظ ابن حجر، مُضافاً إليها: |
![]() |
"مُسند" إسحاق بن راهويه. | |
![]() |
"مُسند" أبي يعلى المَوصِلي الكبير. |
![]() |
رتّبّه المؤلِّف -رحمه الله- على الكُتب والأبْواب، وترتيبه أقرب إلى ترتيب الهيثمي مِن ترتيب الحافظ ابن حجر. |
![]() |
يَذكر الأحاديث مُسْندة، كما صَنَع الحافظ ابن حجر. |
![]() |
يتكلّم على الأحاديث وأسانيدها بما يَقتضيه حالُها مِن صِحّة أو ضعْف أو وَصْل أو انقِطاع، وذلك غالباً. |
![]() |
إذا كان في الأسانيد مُدَلِّس أو مُخْتلط أو ضَعِيف، بيَّنَه غالباً. |
![]() |
يُكْثر من التخْريج مِن "الكُتب السِّتّة" التي ذكرها في مقدّمته غير "المسانيد" العشرة، ومن غيرها أيضاً؛ وهذه المَيزة امتَاز بها كِتابُه عن سابقِيه. |
![]() |
يُكْثر مِن شرح الغَريب. |
![]() |
اقتصر على ذِكْر زوائد "المسانيد" العشرة على "الكتب السِّتّة" دون "مُسند" أحمد. |
![]() |
يَظهَر من بعض النُّصوص: أنَّه ألّف كتابه بعد تأليف الحافظ لكتاب: "المَطَالب العَالية"؛ إذ كثيراً ما يُحِيل عليه، والله أعلم. |