![]() |
"التّرغيب والتّرهيب" لحميد بن زنجويه (ت: ٢٥١ هـ). |
![]() |
"ثواب الأعمال الزكيّة" لأبي الشيخ عبد الله بن محمد بن حيّان الأصبهاني الأنصاري (ت: ٣٦٩ هـ). |
![]() |
"الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك" للحافظ أبي حفص عمر بن أحمد بن شاهين (ت: ٣٨٥ هـ)، طبع في جزءيْن، بتحقيق صالح بن أحمد الوعيل. |
![]() |
"الترغيب والترهيب" لأبي القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل التّيمي الأصبهاني، المعروف بقوام السُّنَّة (ت: ٥٣٥ هـ). |
![]() |
"الترغيب والترهيب" للحافظ زكيّ الدِّين أبي محمد عبد العظيم بن عبد القويّ المُنذريّ (ت: ٦٥٦ هـ): |
![]() |
كتاب "الترغيب" لعبد الله بن أسعد اليافعي (ت: ٧٦٨ هـ). |
![]() |
"رياض الصالحين" للحافظ أبي زكريا يحيى بن شرف النّووي (ت: ٦٧٦ هـ)، طبع مُفرداً، ومشروحاً، ومعلَّقاً عليه. وأكبر شروحه وأكثرها نفعاً: "دليل الفالحين" لمحمد بن علان الصِّدِّيقي (ت: ١٠٥٧ هـ)، طبع في أربع مجلّدات مراراً. |
![]() |
انتشار طبعاته مِن وقْت مبكّر. |
![]() |
اختصاره اختصاراً غير مُخِلّ. |
![]() |
التزام مصنِّفه -رحمه الله- ألاّ يخرِّج فيه إلاّ أحاديث صحاح واضحات، وقد وفّى بذلك إلاّ في النزْر اليسير. |
![]() |
أنه -رحمه الله- الْتزَم شرْح وإيضاح ما يحتاج إلى إيضاح. |
| موضوع الكتاب | منهج المؤلف | طريقة الترتيب | عناية العلماء |
![]() |
وقد كفانا المؤلِّف -رحمه الله- مؤونة ذلك، حيث قدَّم لكتابه بمقدّمة فصَّل فيها موضوع كتابه، ومَنْهجه فيه، ومصادره. |
![]() |
فقال -رحمه الله-: "سألني بعض الطّلبة أُولي الهِمَم العالية ممّن اتصف بالزهد في الدنيا والإقبال على الله -عز وجل- بالعلْم والعمل: أن أمْلي كتاباً جامعاً في "الترغيب والترهيب"، مجرّداً عن التطويل بذكْر إسناد أو كثرة تعليل؛ فاستخرتُ الله تعالى، وأسعفْتُه بطِلْبَتِه، وأمليْتُ عليه هذا الكتاب، صغير الحجم غزير العلْم، حاوياً لِما تفرّق في غيره من الكتب، مقتصراً على ما ورد صريحاً في التّرغيب والتّرهيب. ولم أذكر ما كان من أفعال النبي -صلى الله عليه وسلم- المُجرّدة عن زيادة نوع مِن صريحهما إلاّ نادراً في ضمن باب ونحوه". |
![]() |
ذكر الحديث، ثم عزاه إلى مَن رواه من الأئمة أصحاب الكتب المشهورة. وقد عزاه إلى بعضها دون بعض طلباً للاختصار، لا سيَما إن كان في "الصحيحيْن" أو في أحدهما. |
![]() |
أشار إلى صحة إسناده وحسْنه أو ضعفه ونحو ذلك، إن لم يكن مَن عزوْتُه إليه ممّن التزم إخراج الصحيح. |
![]() |
عدم ذكر الإسناد لأنّ المقصود الأعظم من ذكْره، إنما هو معرفة حاله مِن الصّحّة والحُسن والضّعف ونحو ذلك؛ وهذا لا يُدْركه إلاّ الأئمة الحفّاظ أولو المعرفة التّامة والإتقان. فإذا أشار إلى حالِه يغن عن التطويل بإيراده، وأمّا دقائق العِلل فلا مَطْمع في شيء منها لغير الجهابِذة من النُّقاد أئمة هذا الشأن. |
![]() |
فإذا كان إسناد الحديث صحيحاً أو حسَناً أو ما قاربهما، صدّره بلفظة: "عن"، وكذلك إن كان مرسَلاً أو منقطعاً أو معضلاً، أو في إسناده راوٍ مُتَّهم أو ضعيف وُثِّق، أو ثقة ضُعِّف، وبَقيّة رواة الإسناد ثقات، أو فيهم كلام لا يضرّ، أو رُوي مرفوعاً والصحيح وقْفه، أو متّصلاً والصحيح إرساله. |
![]() |
إذا كان إسناده ضعيفاً لكن صحَّحه أو حسّنه بعض مَن خرّجه، صدَّره أيضاً بلفظة: "عن". |
![]() |
ثم أشار إلى إرساله وانقطاعه، أو عضْله أو ذلك الراوي المختلف فيه فيقول: "رواه فلان في رواية فلان، أو مِن طريق فلان، أو في إسناد فلان"، أو نحو هذه العبارة، ولا يذكر ما قِيل فيه مِن جرْح وتعْديل، خوفاً من تكرار ما قِيل فيه كلّما ذُكر. |
![]() |
وأفرد لهؤلاء المختلَف فيهم باباً في آخر الكتاب، ذكرهم فيه مرتَّبِين على حروف المعجم، وذكر ما قِيل في كلٍ منهم مِن جرْح وتعْديل على سبيل الاختصار. وقد لا يذكر ذلك الراوي المختلَف فيه، فيقول إذا كان رواة إسناد الحديث ثقاتٍ وفيهم مَن اختُلف فيه: "إسناده حسَن، أو مستقيم، أو لا بأس به"، ونحو ذلك، حسبما يقتضيه حال الإسناد والمتْن وكَثْرة الشواهد. |
![]() |
وإذا كان في هذا الإسناد مَن قيل فيه: كذَّاب، أو وضّاع، أو مُتَّهم، أو مُجمَعٌ على تَرْكه أو ضعْفه، ذاهب الحديث، أو هالك، أو ساقط، أو ليس بشيء، أو ضعيف جداً، أو ضعيف فقط، أو لمْ ير فيه توثيقاً بحيث لا يتطرّق إليه احتمال التّحسين، صدّره بلفظة: "رُوي"، ولا يذكر ذلك الرّاوي ولا ما قِيل فيه البتّة؛ فيكون للإسناد الضعيف دلالتان: تصديره بلفظة: "رُوي"، وإهمال الكلام عليه في آخره". |
![]() |
ثم ذكر -رحمه الله تعالى- مصادرَه في هذا الكتاب، فقال: "وقد استوعبتُ جميع ما كان مِن هذا النوع مِن: |
![]() |
كتابِ: "موطأ" مالك. | |
![]() |
وكتاب: "مسند" الإمام أحمد. | |
![]() |
وكتاب: "مسند" الإمام أحمد. | |
![]() |
وكتاب: "صحيح" مسلم. | |
![]() |
وكتاب: "سنن" أبي داود. | |
![]() |
وكتاب: "المراسيل" له. | |
![]() |
وكتاب: "جامع" أبي عيسى الترمذي. |
![]() |
وكتاب: "سنن" النّسائي. | |
![]() |
وكتاب: "عمل اليوم والليلة" له. | |
![]() |
وكتاب: "سُنن" ابن ماجة. | |
![]() |
وكتاب: "المعجم الكبير" للطبراني. | |
![]() |
وكتاب: "المعجم الأوسط" له. | |
![]() |
وكتاب: "المعجم الصغير" له أيضاً. | |
![]() |
و"مسند" أبي يعلى الموصلي. | |
![]() |
وكتاب: "مسند" أبي بكر البزار. | |
![]() |
وكتاب: "صحيح" ابن حِبّان. | |
![]() |
وكتاب "المستدرَك على الصحيحيْن" لأبي عبد الله الحاكم -رضي الله عنهم أجمعين-. |
![]() |
ولم يترك شيئاً مِن هذا النوع في الأصول السّبعة -"السِّتّة" و"الموطإ"-، و"صحيح" ابن حِبّان، و"المُسْتدرك"، إلا ما غلب عليه فيه ذُهول حال الإملاء، أو نِسيان، أو يكون قد ذكر فيه ما يُغْني عنه". |
![]() |
وقد يكون للحديث دلالتان فأكثر، فذكره في باب ثم لا يعيده، فيَتَوهم الناظر أنه تركه. وقد يَرِد الحديث عن جماعة من الصحابة بلفظ واحد وبألفاظ متقاربة، فاكتفى بواحد منها عن سائرها. وكذلك لا يترك شيئاً من هذا النوع من "المسانيد" و"المعاجم" إلاّ ما غلب عليه فيه الذُّهول أو النّسيان، أو يكون ما ذكر أصلحَ إسناداً ممّا ترك، أو يكون ظاهر النكارة جداً. |
![]() |
وأضاف إلى ذلك جُملاً من الأحاديث مَعزوّة إلى أصولها، كـ"صحيح" ابن خزيمة، و"كتب ابن أبي الدنيا"، و"شعب الإيمان" للبيهقي، وكتاب "الزهد الكبير" له، وكتاب "الترغيب والترهيب" لأبي القاسم الأصبهاني التيمي، وغير ذلك... |
![]() |
وقد استوعب جميع ما في كتاب أبي القاسم الأصبهاني ممّا لم يكن في الكتب المذكورة وهو قليل، وأضرب عن ذكر ما قيل فيه من الأحاديث المتحقّقة الوضْع. |
![]() |
وإذا كان الحديث في الأصول السّبعة -"السِّتّة" و"الموطإ"- لم يعزُه إلى غيرها من "المسانيد" و"المعاجم" إلاّ نادراً لفائدة. وقد يعزوه إلى "صحيح" ابن حِبان، و"مستدرَك" الحاكم إن لم يكن متْنه في "الصحيحين". وينبّه على كثير ممّا حضرنه حال الإملاء ممّا تساهل أبو داود -رحمه الله- في السكوت في تضعيفه، أو الترمذي في تحسينه، أو ابن حبان والحاكم في تصحيحه، لا انتقاداً عليهم -رضي الله عنهم-، بل مِقياساً لمتبَصِّر في نظائرها من هذا الكتاب. |
![]() |
وكلّ حديث عزاه إلى أبي داود وسكت عنه فهو كما ذكر أبو داود ولا ينزل عن درجة الحسن، وقد يكون على شرْط "الصحيحين" أو أحدهما". |
![]() |
رتّب المُّنْذِريّ -رحمه الله- كتابَه على الكُتب والأبواب، وذكرها في آخر المقدّمة: |
![]() |
قال -رحمه الله-: "ثم بعد تمامه، رأيتُ أن أقدِّم فهرست ما فيه من الأبواب والكتب، ليسهل الكشف على مَن أراد شيئاً من ذلك، والله المستعان". |
![]() |
ثم سرَدَها مبتدِئاً بالأبواب المتعلّقة بالإخلاص، والنِّيّة، والصِّدق، والبُعد عن الرياء، ونحو ذلك... ثم كتاب العلْم، ثم الطهارة... إلخ... وهكذا، إلى أنْ ختَمه بكتاب: البعث وأهوال يوم القيامة، وصفة الجنة والنار، مبتدئاً في كلّ باب بالترغيب ومنتهياً بالترهيب". |
![]() |
كتاب "إتحاف المسلم بأحاديث الترغيب والترهيب من البخاري ومسلم"، اختصره المنذري نفْسه من كتابه، طُبع بالقاهرة سنة (١٣٢٩ هـ). |
![]() |
"التَّيْسير والتّقريب إلى التّرغيب والتّرهيب"، لشمس الدِّين محمد بن عمار المالكي (ت: ٨٤٤ هـ). |
![]() |
"مختصر التّرغيب والتّرهيب" للحافظ أحمد بن علي بن حجر (ت: ٨٥٢ هـ)، طُبع بتحقيق حبيب الرحمن الأعظمي في مجلد واحد، سنة (١٣٨٠ هـ). |
![]() |
"التّقريب إلى التّرغيب والتّرهيب" لمحمد بن أبي بكر بن موسى الدّيري (ت: ٨٦٢ هـ). |
![]() |
"عُجالة الإملاء المتيسّرة من التذنيب على ما وقع للحافظ المنذريّ مِن الوهم وغيره في كتابه الترغيب والترهيب" لأبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن محمود الناجي (ت: ٩٠٠ هـ )، وهو مطبوع. |
![]() |
"فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب" لحسن الفيومي، وهو شرح لكتاب المنذري. |
![]() |
وشرحه أيضاً: محمد حياة بن إبراهيم السندي (ت: ١١٦٣ هـ). |
![]() |
علّق عليه مصطفى محمد عمارة، في أربع مجلّدات، وطُبع سنة (١٣٧٣ هـ). |
![]() |
وخرّج أحاديثه: الشيخ محمد ناصر الدِّين الألباني، وقسّمه إلى صحيح وضعيف، وقد طُبع في خمْس مجلّدات. |