 |
"سنن" الدارقطني للإمام أبي الحسن علي بن عمر، الشهير بالدارقطني، المولود سنة (٣٠٦ هـ) والمتوفّى سنة (٣٨٥ هـ). وقد جمع الدارقطني في كتابه أحاديث السنن والأحكام مرتّبة على أبواب الفقه، مع بيان حالها من الصحة والضعف. وقد أورد حديث كل باب بإسانيده إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- مع التعقيب بذكر العِلل سَنداً ومَتناً؛ ولذلك امتلأ كتابُه بآرائه في جَرْحِ وتَعْديل الرِّجال. |
 |
أمَّا "المستدرك" فهو للإمام أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم الضبي، الحافظ الناقد المعروف بابن البيِّع الحاكم النيسابوري، صاحب التصانيف. ولد سنة (٣٢١ هـ) وتوفّي سنة (٤٠٥ هـ).وقال عن شرطه في كتابه: ""وأنا أستعين الله على إخراج أحاديث رُواتها ثِقات، وقد احتَجَّ بمثْلها الشيخان -رضي الله عنهما-، أو أحدُهما".وقال أغلب العلماء إن الحاكم متساهل في الصحيح، واسع الخطو في شرط الصحيح، متساهل في القضاء به، ووضّحوا وبيّنوا ما فيه من أمور تحتاج إلى بيان. |
 |
"السنن الكبرى" للإمام الحافظ أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي، جمع فيه أحاديث الأحكام مرتبة على الأبواب الفقهية، ولكنّ توسّعه في إيراد الموقوفات والمقاطيع، وعنايته بذلك قَصْداً وتَصريحاً في أثناء عمَله، يجعل عملَه أقربَ إلى منهج "المصنَّفات" منه إلى "السُّنن". وقد احتلت "السنن الكبرى" مكانة مرموقة عند العلماء. |