ملخص الدرس


ركز أبو داود في كتابه على أحاديث الأحكام دون غيرها؛ حيث ضمّ معظم الأحاديث وإن كانت ضعيفة أو متروكة. وقد نبه في أغلب الأحيان على ضعفها. ويبلغ عدد أحاديث الكتاب (٤٨٠) حديث. واختار أبو داود أصح ما عرف في كل باب. وقد تعقّب النقاد الكتاب فكشفوا فيه عن ستة عشر راوياً متروكاً، (١٠٦) راو مجهول عدد مروياتهم (١٠٥) حديث. وقد أجاد أبو داود ترتيب أحاديث الكتاب، فأثنى عليه العلماء، ونصحوا به.
"جامع" الترمذي هو: أحد "الكتب الستة"، وكاتبه هو: الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي. خرّج فيه الإمام عدّة أنواع من الحديث منها: الصحيح، والضعيف، والغريب، والمعلل وأبان عن علته. كما خرج بعض المناكير لكنه يبين غالباً ولا يسكت عنه. وقد التزم ألا يخرج في كتابه إلا حديثاً عمل به فقيه أو احتج به محتج. واختصر طرق الحديث. وجعل في آخره كتابا للعلل جمع فيه فوائد مهمة. وقد رتّبه على الأبواب الفقيهة، واستحسنه أهل العلم. وقد بلغت أحاديثه (٣٩٥٦) حديث. وللإمام الترمذي في "جامعه" مصطلحات شرح مراده منها في آخر كتابه.

ملخص الدرس


ألف الإمام أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي النسائي كتابين هما: "السنن الكبرى" و"المجتبى"، وكلاهما مطبوع. وقد اشتمل "المجتبى" على الحديث الصحيح، والحسن، والضعيف؛ ولكن الضعيف قليل بالنسبة إلى بقية كتب "السنن". وقد بلغت أحاديثه (٥٧٦١) حديث. واقتصر فيه على أحاديث الأحكام. أما "السنن الكبرى" فكان من طريقة النسائي فيها: أن يخرج عن كل من لم يُجمع على تركه. ويريد إجماع النقاد والمتشددين والمعتدلين. وقد تجنب إخراج حديث رجال أخرج لهم البخاري ومسلم. ويُعد الكتابان أقل الكتب بعد "الصحيحين" حديثاً ضعيفاً، لذلك يُعدّ كتاب "المجتبى" أصلاً معتمداً عند المحدثين والعلماء.
يعتبر "سنن" ابن ماجة لأبي عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة الربعي القزويني: سادس "الكتب الستة" على خلاف بين العلماء. وقد خرج ابن ماجة فيه: الحديث الصحيح، والحسن، والضعيف، بالإضافة إلى بعض المناكير والموضوعات. ويبلغ عدد أحاديث الكتاب طبعة محمد فؤاد عبد الباقي (٤٣٤١) حديث.وقد بين أهل الفن الصحيح من الضعيف من المنكر.