خاتمة الدّرس


بهذا نكون قد وصلنا -أخي الدارس- إلى ختام الدرس الثاني عشر.

فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الثالث عشر، حيث نكمل الحديث عن: التّدوين في القرن الثالث الهجريّ.
مع أصدق التمنيات بالتوفيق والنجاح.