![]() |
لم يظهر القول بردِّ خبر الآحاد إلا في القرن الخامس الهجري على يد أهل البدع والأهواء، وساعد على ذلك ظهور علم الكلام والمنطق في ذلك الوقت. وقد قيّض الله ابن تيمية وجعله سبباً لصدّ كثير من هؤلاء المبتدعة وغيرهم. |
![]() |
اختلف أهل العلم في ما يفيده خبر الآحاد على ثلاثة أقوال: |
![]() |
الأول: أنه لا يفيد إلا الظن. وهم فريقان كالمعتزلة ومتكلمو الأشاعرة. | |
![]() |
الثاني: أنه يفيد العلم ويوجب العمل، إن كان الرواة عدولاً ضابطين. |
![]() |
الثالث: التفصيل: إذا اختصت بخبر الواحد قرائن دالة على صدقه، فإنه يفيد اليقين وإلا أفاد الظن. |
![]() |
تواترت الكثير من الأدلة من الكتاب والسنة وإجماع السلف على: قبول خبر الآحاد. وأجمع سلف الأمة من الصحابة والتابعين على قبول العمل بخبر الواحد. وقد جاء عنهم مِن الآثار الدّالّة على اكتفائهم بخبَر الواحد، ما لا يُحصى إلاّ بكلفة. |