٤.٣ معرفة غريب ألفاظ الحدي
|
... فأدرك ابن صياد من ذلك هذه الكلمة، فحَسَب على عادة الكهان في اختطاف بعض الشيء من الشياطين من غير وقوف على تمام البيان؛ ولهذا قال -صلى الله عليه وسلم- له: ((اخْسَأْ! فلن تعدُوَ قدْرَك!))، أي: فلا مزيد لك على قَدْر إدراك الكهان. |
 |
وقد فسّره غير واحد على غير ذلك، فأخطؤوا. قال الحاكم: "إنه الدُّخّ بمعنى "الزّخّ" الذي هو: الجِماع"، قال ابن الصلاح: "وهو تخليط فاحش، يغيظ العالِم والمؤمن". |
 |
وممّن فسره أيضاً على غير الصواب: أبو سليمان الخطابي، فرجّح أنّ "الدُّخّ": نبت موجود بين النخيل، وقال: لا معنى للدّخان ههنا، إذ ليس ممّا يُخبأ، إلا أن يريد بِـ((خَبَأْت)) أضمرت، وليس بجيِّد، وهو غير مرضي. ونكتفي بهذا القَدْر. |
٤.٣ معرفة غريب ألفاظ الحدي
٤.٣ معرفة غريب ألفاظ الحدي
٤.٣ معرفة غريب ألفاظ الحدي
٤.٣ معرفة غريب ألفاظ الحدي
٤.٣ معرفة غريب ألفاظ الحدي
٤.٣ معرفة غريب ألفاظ الحدي
٤.٣ معرفة غريب ألفاظ الحدي
٤.٣ معرفة غريب ألفاظ الحدي
٤.٣ معرفة غريب ألفاظ الحدي
٤.٣ معرفة غريب ألفاظ الحدي
٤.٣ معرفة غريب ألفاظ الحدي
٤.٣ معرفة غريب ألفاظ الحدي
٤.٣ معرفة غريب ألفاظ الحدي
٤.٣ معرفة غريب ألفاظ الحدي
٤.٣ معرفة غريب ألفاظ الحدي
٤.٣ معرفة غريب ألفاظ الحدي
٤.٣ معرفة غريب ألفاظ الحدي
٤.٣ معرفة غريب ألفاظ الحدي