![]() |
و"القول" : |
![]() |
إمّا صريح، كـ"قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-"، أو "حدّثَنا"، أو "سمعتُ منه كذا." | |
![]() |
وإمّا حُكميّ، كقول الصّحابي الذي لم يَأخُذ عن الإسرائيليات فيما لا مجال للرأي فيه. |
![]() |
وكذلك "الفعْل": إمّا صريح، وإمّا حُكميّ. |
![]() |
و"التقرير": إمّا صريح، وإمّا حُكمي. |
![]() |
وهي في اصطلاح المُحدِّثين: أقوال النبي -صلى الله عليه وسلم-، وأفعاله، وتقريراته، وصفاته، الخِلْقية والخُلُقية. |
![]() |
وزاد بعضُهم: وأقوال الصحابة والتابعين، وأفعالهم. |
![]() |
وعلى هذا، فهي مُرادِفة للحديث في اصطلاح السّابقين. |
![]() |
ويرى بعض العلماء: أنّ الحديث خاصّ بقوله -صلى الله عليه وسلم- وفِعْله، وأنّ السُّنّة تشمل الأقوال، والأفعال، والتقريراتِ، والصّفات، والسّكنات والحركات، في اليقظة والمنام، وكذلك الهَمّ أيضاً. وعلى هذا، فالسُّنّة أعمّ من الحديث. |
![]() |
وللسُّنّة اصطلاحات أخَر: فهي عند الشّرعيِّين: تقابل "البدعة"، وعند الفقهاء: تُطلَق على ما يُقابل "الفرض" و"الواجب"، كقولهم: "سُنّة الصلاة كذا". |
![]() |
وأمّا "الخبر"، فقيل: هو والحديث مُترادفان؛ وعليه فيكون تعريف "الخبر" هو ما ذكرناه في تعريف "الحديث". |
![]() |
وقيل: إنّ الحديث والخَبَر متباينان. فـ"الحديث": ما صدَر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من قوله، وفعْله... إلى آخِر التعريف. |
![]() |
و"الخَبَر": ما جاء عن غيره موقوفاً عليه. |
![]() |
ومِن ثَمّ قيل لِمَن يشتغل بالتواريخ: "أخباريّ"، ولِمَن يشتغل بالحديث: "مُحدِّث". |
![]() |
وقيل: إن "الخَبَر" أعمّ من "الحديث". فـ"الحديث" خاص بما جاء عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، و"الخبَر" يشمل ما جاء عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وعن الصحابة، وعن التابعين، ومَن بَعْدَهم. فكل حديث خبَر ولا عكس. فعلى هذا، يكون بينهما عموم وخصوص مُطلق، يتجمّعان، وينفرد الأعمّ منهما. |
![]() |
وأمّا "الأثَر"، فمِن العلماء مَن يَجعله مُرادفاً للحديث، فيكون تعريفهما واحداً. |
![]() |
ومنه: ما في مقدّمة "صحيح الإمام مسلم" مِن تسمية الأحاديث بـ"الآثار". |
![]() |
ومنه: ما جاء عند الإمام الطحاوي في كتابه "مُشكل الآثار". |
![]() |
ومِن العلماء من يقول: "الأثر" أعمّ من "الحديث". فـ"الحديث" خاص بما جاء عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، و"الأثر" يشمل ما جاء عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وعن غيره من الصحابة والتابعين. |
![]() |
وقيل: إنهما متباينان، فـ"الحديث": ما جاء عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، و"الأثَر": ما جاء عن الصحابة -رضوان الله عليهم-. |
![]() |
وإلى هذا ذهب فقهاء خراسان، حيث يقولون: "الخَبَر": ما يُروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، و"الأثَر": ما يُروى عن الصحابة. |
![]() |
وفي "نخبة ابن حجر": ويقال للموقوف والمقطوع: "الأثَر". |