خاتمة الدّرس


بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس السادس، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس السابع، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: وجود القرائن في أخبار الآحاد، وتقسيم الحديث باعتبار إضافته إلى قائله.

هذا، والله وليُّ التَّوفيق.

والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.