بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس الثاني والعشرين، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الثالث والعشرين، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: (تابع الحياة الفكرية، وأسباب سقوط الدولة الأموية).
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.