ملخص الدرس


كانت المدنُ العربيةُ الإسلامية من ثمراتِ النهضة الشاملة التي أرسى دعائِمَها الإسلامُ، ودليلًا على السَّبْقِ في ميدان العمارة، وبرهانًا على ما بلغه المسلمون من تقدمٍ علمي وحضاري. وقد ساهم الأمويون في تأسيس وإنشاء عدد من المدن الإسلامية في الشرق والغرب، لا يزال معظمها قائمًا ومعروفًا حتى اليوم، ومن أهمها:
مدينة القيروان: (وتقع في الجمهورية التونسية) أسسها عقبة بن نافع الفهري في "إفريقية".
مدينة تونس (في الجمهورية التونسية أيضًا) أسسها حسان بن النعمان سنة ٨٤ هـ.
مدينة واسط: في العراق أسسها الحجاج بن يوسف الثقفي (سنة ٨٣ هـ) وتقع بين البصرة والكوفة.
اهتمت الدولة الأمويةُ اهتمامًا كبيرًا بإنشاء الطرق لربط أجزائها التي امتدت في الصين شرقًا إلى الأندلس غربًا وقد أولى الخلفاءُ وولاتُهم رعايةً كبيرةً لمشرعات الري وتطويرِها، كحفرِ الأنهار، وشقّ القنواتِ والجداول، وتوسيع شبكات الري، وإقامةِ السدود والقناطر، ومَسْحِ الأراضي الزراعية وإحيائها.
ازدهرت حركة بناء المساجد الكبرى في عهد الأمويين ازدهارًا كبيرًا، فوسَّعوا المساجد التي كانت موجودة من قبل، كالمسجد الحرام في مكة، والمسجد النبوي في المدينة النبوية، وجامع عمرو بن العاص في الفسطاط، والمسجد الكبير في صنعاء باليمن.

ملخص الدرس


كانت الحركةُ العلميةُ بمختلَف اتجاهاتِها في العصر الأموي امتدادًا للحركة العلمية التي بدأتْ منذ عهدِ النبي صلى الله عليه وسلم، ونَمتْ في عهد الخلفاء الراشدين, تدوين العلوم: وخطت الحركة العلمية خطوة كبيرة في ذلك الوقت، ببدء حركة تدوين العلوم، ولم يكن المسلمون يفعلون ذلك من قبل, وقد تطورت العلوم في عهد الأمويين، من هذه العلوم علم التفسير، وبعده علم الحديث النبوي، ثم الفقه، ثم علوم اللغة العربية، وأخيرًا علم السيرة النبوية والمغازي والتاريخ.