خاتمة الدّرس


بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس الحادي والعشرين، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الثاني والعشرين، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: مظاهر الحضارة الإسلامية في العصر الأموي (٣).

هذا، والله وليُّ التَّوفيق.

وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.