![]() |
ما استنبطه العلماء من حادث الهجرة، لماذا لم يهاجر النبي (صلي الله عليه وسلم) علانية؟ |
![]() |
لم يدخل الرسول (صلي الله عليه وسلم) المدينة إلا بعد أن أرسل القرَّاءَ والمعلمينَ؛ ليهيئ الظروفَ المناسبةَ للدعوةِ، فلمَّا فتحوا قلوب الناس، وبدأ الناس التحول لدين الله- غزاها النور فأضاءت. | |
![]() |
أثبتت الهجرة النبوية أن الإنسان يُضحي بكلِّ غالٍ ونفيسِ في سبيل نصرة الدين والدعوة. | |
![]() |
لم يهاجر النبي (صلي الله عليه وسلم) علانية وأخذ بكلِّ الأسبابِ المتاحةِ والممكنة لخروجه من بيته وسط جموع المشركين. |
![]() |
وصول النبي إلى المدينة، واستقبال النبي (صلي الله عليه وسلم) ونزوله عند أبي أيوب. |
![]() |
نبدأ بما رواه البخاري عن عائشة، ورواه ابن سعدٍ عن عبد الرحمن بن عُوَين بن ساعدة، وقد شهد أبوه ساعدة العقبات الثلاث: العقبة الأولى، ثم بيعة العقبة الثانية، ثم بيعة العقبة الكبرى والأخيرة. | |
![]() |
ن المسلمين بالمدينة لمَّا سمعوا بخروج رسول الله (صلي الله عليه وسلم) من مكة، وتوَكَّفُوا قدومه -أي: استشعروا خروج النبي (صلي الله عليه وسلم) وأنه سيأتي إليهم في المدينة المنورة، عندما استشعروا ذلك كانوا يخرجون إذا صلوا الصبح إلى ظاهرة الحرة، ينتظرونه حتى تغلبهم الشمس على الظلال، ويؤذيهم حَرُّ الظهيرة، فإذا لم يجدوا ظلًّا دخلوا، وذلك في أيام حارة. |
![]() |
النبي (صلي الله عليه وسلم) يرسل إلى أخواله من بني النجار. |
![]() |
روى الإمام أحمد والشيخان عن أبي بكر، وروى أخرون، أن رسول الله (صلي الله عليه وسلم) لما أراد أن يدخل المدينة أرسل إلى بني النجار، وكانوا أخواله؛ لأن أم عبد المطلب منهم، فجاءوا متقلدين السيوف، فقالوا لرسول (صلي الله عليه وسلم) ولأصحابه: اركبوا آمنين مطاعين، وكان اليوم يوم الجمعة، فلما ارتفع النهار دعا رسول الله (صلي الله عليه وسلم) براحلته، وحشد المسلمون، ولبسوا السلاح. |
![]() |
فرح أهل المدينة، وترحيبهم برسول الله ، وخمسمائة من الأنصار استقبلوا النبي (صلي الله عليه وسلم). |
![]() |
روى الإمام أحمد، وأبو داود عن أنس أنه قال: "لما قدم رسول الله (صلي الله عليه وسلم) المدينة لعبت الحبشة بحرابها فرحًا بقدومه (صلي الله عليه وسلم)". | |
![]() |
سجلت بعض الروايات أن عدد الذين استقبلوا النبي (صلي الله عليه وسلم) خمسمائة من الأنصار، فأحاطوا بالرسول (صلي الله عليه وسلم) وأبي بكر وهما راكبان، ومضى الموكب داخل المدينة، وقِيل بالمدينة: جاء نبي الله، جاء نبي الله (صلي الله عليه وسلم). |
![]() |
بروك الناقة قرب بيت أبي أيوب. |
![]() |
ذكر الأقشهري في روضته: أن ناقة النبي (صلي الله عليه وسلم) لما أتت موضع مسجده بركت وهو عليها، وأخذه الذي كان يأخذه عند الوحي، ثم وثبت فصارت غير بعيد، ورسول الله (صلي الله عليه وسلم) واضع لها زمامها، لا يثنيها به، ثم التفتت خلفها، فرجعت إلى مبركها أول مرة، فبركت فيه، ثم تلحلحت –أي: ثبتت مكانه، وأرزمت –أصدرت صوتًا-، ووضعت جِرَانَها، وجعل جبار بن صخر ينخسها؛ رجاء أن تقوم، فتنزل في دار بني سلمة، فلم تفعل. |
![]() |
كانت الهجرة شديدة الوطأة على المهاجرين. |
![]() |
كانت الهجرة قاسية على المهاجرين، وقد وقف رسول الله (صلي الله عليه وسلم) بالحزورة في سوق مكة، فقال: ((والله إنك لخير أرض الله، وأحب أرض الله إليّ، ولولا أني أُخرجت منك ما خرجت))، بل واجه المهاجرون من مكة صعوبةً في اختلاف المناخ؛ لأن المدينة بلد زراعي تُغطى أرضها ببساتين النخيل، ونسبة الرطوبة في جوها أعلى منه في مكة، فأصيب العديد من المهاجرين بشيء من الحمى. |
![]() |
الخطبتان اللتان خطبهما النبي (صلي الله عليه وسلم) في أول جمعة صلاها. |
![]() |
يقول العلماء: إن النبي (صلي الله عليه وسلم) صلى أول جمعة له في بني سالم بن عوف، وكانت أول خطبة خطبها (صلي الله عليه وسلم) كانت أيضًا فيهم، وجزم بذلك البيهقي؛ حيث قال نقلًا عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف:كان أول خطبة خطبها رسول الله (صلي الله عليه وسلم) بالمدينة أنه قام فيهم، فحمد الله, وأثنى عليه بما هو أهله. |
![]() |
(بناء المسجد النبوي) اشتراك النبي (صلي الله عليه وسلم) وأصحابه في البناء، وما صاحب ذلك من آيات. |
![]() |
بركتْ ناقتُ رسول الله (صلي الله عليه وسلم) عند باب مسجده، فقال (صلي الله عليه وسلم): ((هذا المنزل إن شاء الله))، ثم أخذ في النزول: ((وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبَارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ)) [المؤمنون: ٢٩], وقد كان الموضع الذي بركت فيه مربدًا ليتيمين –المربد مكان يُجمع فيه التمر ليجف- وكان مملوكًا ليتيمين، وهم: سهل, وسهيل. وقال العلماء إن اليتيمين ابنا رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غن بن مالك بن النجار. وبذلك صرح ابن حزم، وأبو عمرو ورجحه، وكان هذان اليتيمان في حجر أسعد بن زرارة، أي: تحت رعايته، كما جاء في (صحيح البخاري). | |
![]() |
روى ابن جبالة عن جعفر بن محمد: " أن النبي (صلي الله عليه وسلم) بني مسجده مرتين، بناه حين قدم أقل من مائة في مائة، فلما فتح الله عليه خيبر بناه وزاد عليه مثله في الطول". |