ملخص الدرس


الحديث عما قدمه ابن سعد عن مرحلة المدينة المنورة، والإشارة إلى مصادر للسيرة النبوية.
تحدث ابن سعد عن مرحلة الجهاد في المدينة المنورة، وتحدث عن غزوات النبي وعن سراياه ضد المشركين وضد اليهود، ثم عرض حِجَّةَ الوداع، وأخيرًا تحدث عن مرضه، وعن تمريضه، وعن موته، ودفنه ورثائه.
ممن يُؤخذ بروايتهم لأحداث السيرة النبوية المباركة ابن هشام صاحب الفضل الأول في الاحتفاظ لنا بـ(سيرة ابن إسحاق)، برواية أستاذه البكائي.
السيرة بدأت باعتبارها جزءًا من الحديث النبوي الشريف.
السيرة النبوية جزء لا يتجزأ من الحديث النبوي الشريف، إنها التطبيق العملي النموذجي للإسلام، وإنها أمثل أسلوب لتعليم سياسة الدنيا والدين على النحو الذي نقل إلينا عن رسول الله للبشر .
نشأ نوع من العلاقة بين الأخبار وبين السيرة النبوية المباركة، أو أن الرواية التاريخية أصبح لها وجود بجوار السنة النبوية الشريفة.
انحصار التَّاريخ عند العرب في أخبار الماضين، وأحوال العرب قبل الإسلام ومراحل تطور الكتابة في التاريخ الإسلامي.

ملخص الدرس


رُسمت في أواخر القرن الثاني الهجري الأبواب الأساسية للتاريخ عند العرب، وانحصرت في أمور أربعة:أخبار الماضين، أحوال العرب قبل الإسلام، السيرة النبوية المباركة، أخبار الدولة الإسلامية.
حدّد مؤرخو القرن الثالث مصادر التاريخ في أربعة أشياء، هي: كتب السيرة والأخبار، السجلات الرقمية، الكتب المترجمة، المشاهدة والمشافهة.
نبذة عن تاريخ المدينة المنورة قبل الإسلام من حيث موقعها، ومن حيث سكانها.
يثرب هو الاسم القديم للمدينة المنورة، وقد ورد هذا الاسم في الكتابات المعينية -الدولة المعينية- مما يدل على قدم هذا الاسم. وقد سماها النبي المدينة المنورة، ونهى عن أن تسمّى باسم يثرب.
إن أهل المدينة من غير عدنان، وأن أصلهم من اليمن في جملة مَن هجرها بعد سيل العرم، والمشهور عند العرب أن أول من نزلها هم العماليق الذين يرجع نسبهم إلى سام بن نوح، وقد أقامت فيها قبائل ثم نزلها اليهود.
الذين سكنوا المدينة المنورة هم العرب، وكانوا من الأوس والخزرج، وقد اضطروا إلى سكنى الأماكن المهجورة من يثرب بعد أن سبقهم اليهود إليها، واحتلّوا أخصب بقاعها وأعذب مياهها، وينتمي الأوس والخزرج إلى قبيلة الأزد اليمنية التي خرجت من اليمن إلى الشمال.

ملخص الدرس


الكلام عن سكان المدينة قبل الهجرة، و حاجة الناس إلى الأمان.
كانت عناصر السكان أربعة، هم: القضاعيون، الخزرج، الأوس، ثم اليهود، هذه العناصر الأربعة هي التي كانت تعمّر سهل المدينة قبل هجرة النبي إليه.
لقد كان الأوس والخزرج يحتاجون دون وعي منهم إلى ذلك الأمان والطريق إليه، أما اليهود فكانوا في انتظار المسيح الذي يرون -في مذهبهم الديني- أنه قادم يومًا من الأيام؛ لينصرهم على العالمين.
كان أساس الإتفاق بين أهل المدينة ورسول الله صلي الله عليه وسلم هو دخول الإسلام مقابل الأمان.
علي إخبار جبريل (عليه السلام) للنبي بتآمر المشركين عليه، والإذن له بالهجرة.
جاء جبريل إلى رسول الله وأخبره بتآمر قريشٍ والمشركين وما اتفقوا عليه في دار الندوة، وأعلمه بإذن الله له في الهجرة إلى المدينة، وحدّد له وقتها، وطلب منه ألَّا يبيت في فراشه الذي تعوّد المبيت عليه في هذه الليلة، وأمره ألا ينام في مضجعه، وكشف له عما دبّروه وما أسروه وما أعلنوه.

ملخص الدرس


حين خرج رسول الله لم يعلم بخروجه أحدٌ إلا أبا بكر وآل أبي بكر، وعليَّ بن أبي طالب، أما عليّ فقد أمره النبي أن يبقى بمكة حتى يؤدّي عن رسول الله الوَدَائع التي كانت عنده للناس. وتوجه رسول الله وأبو بكر معًا إلى غارٍ بجبل ثور جنوب غربي مكة، وقد دخله المصطفى (صلي الله عليه وسلم) وصاحبه الصدِّيق.
معجزات حدثت للنبي والصدِّيق في الغار، وفشل كفار مكة في الوصول إليه.
من آيات الله أن أمر شجرة فنبتت في وجه الغار فسترته، وأمر العنكبوتَ فنسجت على وجهه، وأمر حمامتين فوقعتا بفم الغار، واقتفى الأعداء الأثر حتى وصلوا الغار، وكانوا من النبي (صلي الله عليه وسلم) قدر أربعين ذراعًا، نظر أولهم فرأى الحمامتين فرجع؛ فقال له أصحابه: مالك لم تنظر في الغار؟ قال: رأيت حمامتين وحشيتين بفم الغار، فعرفت أنه ليس فيه أحد.
رحلة النبي وهجرته من مكة إلى المدينة.
مضى النبيُّ ومن معه في طريقهم إلى المدينة المنورة، ووقعت معجزةٌ للنبي سجّلها الصِّدِّيقُ وقد احتاط الاثنان، النبي (صلي الله عليه وسلم) والصِّدِّيق، في الكلام مع الناس الذين يقابلونهم في الطريق.

ملخص الدرس


كان قدوم رسول الله (صلي الله عليه وسلم) المدينة المنورة يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة ثلاث عشرة من البعثة النبوية المباركة، الموافقة سنة ستمائة واثنين وعشرين من الميلاد.
كتب النبي (صلي الله عليه وسلم) كتابًا بين المهاجرين والأنصار، وآخى بين الطائفتين، ووادع اليهود، وعاهدهم، وأقرهم على دينهم، وشرط لهم واشترط عليهم، وخطب الناس خطبتين، حبب فيهما إليهم الإيمان، ورغبهم فيما عند الله وطالبهم بحسن عبادته وتقواه.
وبهذا تكون المدينة المنورة قد شهدت في هذه المرحلة المبكرة بناء المسجد النبوي، والمؤاخاة بين المسلمين مهاجرين وأنصار، كما شهدت إقامة ميثاق وتحالفٍ بين سكانها وعناصر مجتمعها من مسلمين وغير مسلمين، وشهدت تكوين مجتمعٍ جديد على أسس ومبادئ خالدة, وبهدي وتوجيه من النبي (صلي الله عليه وسلم).

ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس