![]() |
أمر الله تعالى رسوله -صلى الله عليه وسلم- بأن يَصْدع بما جاء به مِن الدّعوة إلى الإسلام، ونبْذ كلِّ المعبودات مِن دون الله. صعد |
| النبي -صلى الله عليه وسلم- على الصَّفا فجعل ينادي: يا بني فهر! يا بني عديّ! لبطون قريش، حتى اجتمعوا. فجعل الرجل إذا لمْ يستطع أنْ يَخرج أرسل رسولاً لينظر ما هو. فجاء أبو لهب، وقريش. فقال -صلى الله عليه وسلم-: أرأيتكم لو أخبرتكم أنّ خيلاً بالوادي تريد أن تُغير عليكم؛ أكنتم مصدقيّ؟ قالوا: نعم. ما جرّبنا عليك إلا صدقاً. قال: فإني نذير لكم بين يديْ عذاب شديد. فقال: أبو لهب: تباً لك سائر اليوم. |
![]() |
لما بدأ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بدعوة قومه، وصدع لهم بالإسلام، لم يبعد منه قومه ولم يردّوا عليه، حتى عاب آلهتهم، |
| فأعظموه، وناكروه، وأجمعوا خلافه وعداوته؛ فحدب عليه عمه أبو طالب، وأكثرت قريش ذكْر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وحضّ بعضهم بعضاً عليه، وكان أبو لهب حالة شاذّة في المجتمعات القبليّة العربيّة؛ إذ كانت العصبية هي التي تحرِّكهم: "انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً".لكن أبا لهب وقف أمام الرسول -صلى الله عليه وسلم- ودعوته, ولعلّه أوّل مَن تلفّظ بكلمة إساءة في وجه الرسول -صلى الله عليه وسلم-، لأنه لما انتهى -صلى الله عليه وسلم- مِن توجيه الخطاب لكافّة بطون قريش، لم يُجب على كلامه إلا أبو لهب. إذ قال له "تباً لك، ألهذا جمَعْتَنا؟"، فأنزل الله فيه: ((تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ * سَيَصْلَى نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ * وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ * فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ)). [سورة المسد الأية ١-٥] |
![]() |
صلاة المسلمين في بداية الإسلام ركعتان. قال ابن إسحاق: وكان أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا صلَّوا ذهبوا |
| في الشَِّعاب، واستخفَوْا بصلاتهم مِن قومهم. |
![]() |
الأسلوب الأوّل من أساليب قريش في الصّدّ عن دين الله تعالى: محاولة التأثير على أبي طالب، عمّ الرسول -صلى الله عليه وسلم. |
![]() |
الأسلوب الثاني من أساليب قريش في الصّدّ عن دين الله تعالى: الاتّهامات الباطلة لصدّ الناس عنه -صلى الله عليه وسلم-: اتّهموه |
| -صلى الله عليه وسلم- بالجنون وبالسِّحر وبالكذب وقالوا بأنّ القرآن مِن عند البشَر و اتّهموه بالإتيان بالأساطير. |
![]() |
الأسلوب الثالث من أساليب قريش في الصّدّ عن دين الله تعالى: السّخرية، والاستهزاء، والضحك، والغمز، واللمز، والتعالي على |
| المؤمنين : سخر الكفار من المسلمين ومن رسول الله صلى الله علية وسلم بهدف تخذيل المسلمين، وتوهين قواهم المعنويّة. |