السّخرية
السّخرية، الهدف منها: تخذيل المسلمين، وتوهين قواهم المعنويّة ، قال تعالى: ((وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ)). [سورة الأنعام الأية ٥٣]
وروى الإمام البخاري: أنّ امرأة قالت للرسول -صلى الله عليه وسلم-، ساخرة مستهزئة: إني لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك، لم أره قرَبك منذ ليلتيْن أو ثلاثاً. فأنزل الله تعالى: ((وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى...)). [سورة الضحى الأية ١-٢]
الاستهزاء
الاستهزاء؛ روى البخاري: أنّ أبا جهل قال مستهزئاً: اللّهم إنْ كان هذا هو الحق مِن عندك، فأمطر علينا حجارة مِن السماء، أو ائتنا بعذاب أليم. فنزل قوله تعالى: ((وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ)). [سورة الأنفال الأية ٣٢-٣٤]
الغمْز واللّمز والضّحك
الغمْز واللّمز والضّحك. قال تعالى: ((إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ * وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ * وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ)). [سورة المطففين الأية ٢٩-٣١]