٧.٥ الأسلوب الثاني: الاتّهامات الباطلة لصدّ الناس عنه -صلى الله عليه وسلم-


عزيزي الدّارس، ومِن تلك الاتّهامات:



٧.٥ الأسلوب الثاني: الاتّهامات الباطلة لصدّ الناس عنه -صلى الله عليه وسلم-


اتّهموه -صلى الله عليه وسلم- بالجنون
اتّهموه -صلى الله عليه وسلم- بالجنون، وفي ذلك نزل قول الله تعالى: ((وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ)) [ سورة الحجر الأية ٦]. وحكى عنهم تعالى قولهم: ((وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ)) [سورة القلم الأية ٢]، وقد أجابهم الله تعالى: ((مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ)) [سورة القلم الأية ٢١]. -والمجنون تخاف الناس مِن مخالطته-. إذاً ما هو الهدف مِن وراء هذه التهمة الكاذبة؟

اتّهموه -صلى الله عليه وسلم- بالسِّحر
اتّهموه -صلى الله عليه وسلم- بالسِّحر، وفي ذلك نزل قول الله تعالى : ((وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ)) [سورة ص الأية ٤] والناس يخافون مِن السّاحر.

اتّهام الرسول -صلى الله عليه وسلم- بالكذب
اتّهام الرسول -صلى الله عليه وسلم- بالكذب، -وهو الصادق الأمين-. حيث قال الله تعالى: ((وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ {،} وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلاَّ إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ)).[سورة الفرقان الأية ٤]

اتّهموه بالإتيان بالأساطير
اتّهموه بالإتيان بالأساطير. قال الله تعالى عنهم: ((وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الأوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً)). [سورة الفرقان الأية ٥]



٧.٥ الأسلوب الثاني: الاتّهامات الباطلة لصدّ الناس عنه -صلى الله عليه وسلم-


قالوا بأن القرآن من صنع البشر
وقالوا بأنّ القرآن مِن عند البشَر، وليس مِن عند الله تعالى، قال الله تعالى: ((وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ)). [سورة النحل الأية ١٠٣]

اتهموا المؤمنين بالضلالة
واتهمو بالمؤمنين بالضلالة... حيث قال الله تعالى (( وإذا رأوهم قالو إن هؤلاء لضالون )) [سورة المطففين الأية ٣٢]