![]() |
قوله -صلى الله عليه وسلم- ((فاجأنِي جبريل وأنا نائم)). |
![]() |
وفي حديث آخر: ((فأتاني وأنا نائم. )) وفي آخره: ((فهَببْتُ مِن نومي، فكأنّما كُتِبَت في قلْبي كَتْباً)). قال السُّهيلي:"وقد يُمكنُ الجمْعُ |
![]()
![]() |
ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزّى: ابن عمّ خديجة بنت خويلد. روى الإمام أحمد عن عائشة -أمّ |
| المؤمنين-: أنّ خديجة أمّ المؤمنين -رضي الله عنهما- سألت النبي -صلى الله عليه وسلم- عن ورقة بن نوفل. فقال :((قد رأيتُه، فرأيت عليه ثياباً بِيضاً؛ فأحسبه لو كان مِن أهل النار لم يكن عليه ثيابٌ بِيضٌ)). |
![]() |
وروى الحافظ أبو يعلى، عن جابر بن عبد الله، قال: سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن ورقة بن نوفل فقال: ((قد رأيتُه،... |
| ... فرأيت عليه ثياباً بياضاً. أبصرته في بطنان الجنة، وعليه السّندس)). |
![]() |
وفي رواية للبزار: ((لا تسبّوا ورقة! فإنِّي رأيت له جنّة أو جنّتيْن))، وقال عنه -صلى الله عليه وسلم: ((يُبعث يوم القيامة أمّة وحْده)). |
![]() |
وقد ترجم له الحافظ ابن حجر في "الإصابة"، وذكر الخلاف في إسلامه -والله أعلم-. |
![]() |
كان بداية نزول القرآن الكريم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم الاثنين. لمّا سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن |
| صيام الاثنين، قال: ((ذلك يوم وُلدتُ فيه، ويوم أُنزل علىَّ فيه)). |
![]() |
وكان أوّل ما نزل عليه: قوله تعالى: ((اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ)).[سورة العلق الأية ١] |
![]() |
وروى الإمام أحمد عن واثلة بن الأسقع: أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((أُنزِلت صحف إبراهيم في أوّل ليلة مِن رمضان، |
| وأُنزلت التوراة لستٍّ مَضيْن مِن رمضان، والإنجيل لثلاث عشرة ليلة خلتْ منه، وأنزل القرآن لأربعٍ وعشرين خلتْ مِن رمضان)). ولهذا قال بعض الصحابة بأنّ ليلة القدْر:ليلة الرابع والعشرين مِن رمضان. |
![]() |
ورُوي عن جابر بن عبد الله: أنّ أوّل ما نزل: ((يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ)). [سورة المدثر الأية ١] وقال الشيخ الألباني -رحمه الله-: واللائق: |
| حمْلُ كلامه على أنّ المراد به: أوّلُ ما نزل بعْد فتور الوحي. |