![]() |
لمّا حملت به آمنة، قيل لها: إنكِ قد حملْت بسيِّد هذه الأمّة. |
![]() |
قالت أمّه بأنها لمْ تَشْعر بثِقل حَمْله. |
![]() |
روي أنه ليلةَ مولده ارتجّ إيوانُ كسرى، وسقطت منه أربع عشرة شرفةً مِن شرفاته، وغاضت بُحيرة طبريّة، وخمدت نار فارس. ورُوي |
| أنه وُلد مختوناً. |
![]() |
ما حصل مِن البركة واليُمن لحليمة السّعدية عندما أخذت الرَّسول -صلى الله عليه وسلم- لِتُرضعه. |
![]() |
قال ابن إسحاق: وكانت الأحبارُ مِن يهود، والرهبانُ مِن النصارى، والكُهّان مِن العرب، قد تحدّثوا بأمْر رسول الله -صلى الله عليه |
| وسلم- قبْل مبعثه لمّا تقارب زمانه. |
![]() |
أمّا كُهَّان العرَب، فقد قال ابن إسحاق بأنّهم كانت تأتيهم الشياطين مِن الجنّ، فيما تسترق مِن السمع حين كانت لا تُحجب عن |
| ذلك بالقذف بالنجوم. فلما تقارب مبعث الرسول -صلى الله عليه وسلم- حُجبت الشياطين عن السمع، فرُموا بالنجوم؛ فعَرفت الجنُّ أنّ ذلك لأمْر حدَث مِن أمر الله لعباده. وقد ذكَر القرآن ذلك في سورة الجن، قال الله تعالى: ((وأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَصَداً * وَأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الأرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً)). [سورة الجن الأية ٩-١٠] |
![]() |
وأخرج مسلم، من حديث ابن عباس -رضي الله عنهما-: ((أنَّه لما قاربَ مبعث النبي -صلى الله عليه وسلم- رُميت الجنّ بالنُّجوم، |
| قطعاً لمرصد كهانة العرب في الجاهليّة)). |