١) الرؤيا الصادقة، وكانت مبدأ وحْيه -صلى الله عليه وسلم-؛ فكان لا يرى رؤيا إلاّ جاءت مثْل فلَق الصّبح.
٢) ما كان يُلقيه في روعه وقلبه مِن غير أن يراه، كما قال النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلَّم-: ((إنّ روح القُدس نفث في روعي: أنَّه لن تموتَ
نفسٌ حتى تستكملَ رزقها؛ فاتَّقوا الله وأجملوا في الطَّلب! ولا يحملنّكم استبطاءُ الرِّزق على أنْ تطلبوه بمعصية الله؛ فإنَّ ما عند ال
له لا يُنال إلا بطاعته.)).
٣) أنَّه -صلى الله عليه وسلم- كان يتمثّل له الملَكُ رجلاً، فيخاطبه حتى يعيِ عنه ما يقولُ له. وفي هذه المرتبةِ كان يراهُ الصَّحابة أحياناً.
(حديث جبريل).
٤) كان يأتيه مثْل صلصلة الجرَس، وكان أشدَّه عليه، فيتلبّس به الملَك، حتى أنّ جبينَهُ ليتفصّد عرقاً في اليوم الشَّديد البرْد، وحتى أنّ
راحلته لتبرك به إلى الأرض إذا كان راكباً لها.
٥) أنْ يرى الملَك على الصُّورة التي خلَقه الله عليها، فيوحيَ إليه ما شاء اللهُ أنْ يوحيَه -وهذا وقَع له مرّتيْن-.
٦) ما أوحاه الله إليه، وهو فوق السموات، ليلة المعراج، مِن فرْض الصلاة وغيْرها.
٧) كلام الله منه إليه بلا واسطة، كما كلّم الله موسى -عليه السلام-، كما جاء في القرآن الكريم.
٨) ذكر بعضهم هذه المرتبة، وهي تكليمُ الله له كفاحاً مِن غير حجاب، وهي مذهب مَن يقول بأنّ الرسول -صلى الله عليه
وسلم- رأى ربّه -تبارك وتعالى- ليلة المعراج.