
![]()
![]() |
قال ابن كثير -رحمه الله-: |
| " الظاهر أنّ حليمة لم تُدرك البعثة." |
![]() |
وقال الحافظ – رحمه الله -: |
| " بأنّ هذا الكلام مردود، لأنّ عبد الله بن جعفر قال: حدثتني حليمة، وعبد الله إنما ولد بعد البعثة بمُدّة." |
![]() |
وقال المنذري في مختصر سنن أبي داود: |
| "حليمة أمّه -صلَّى الله عليه وسلَّم- أسلمت، وجاءت إليه، وروَت عنه." |
![]() |
أمّا زوجها: أبو عبد الله الحارث، فلم يذكره كثير ممّن ألّف في الصحابة، وبعض الروايات تقول: |
| " بأنه أسلم بعد وفاة الرسول -صلَّى الله عليه وسلَّم-." |
|
![]()
![]() |
روى الإمام البخاريُّ، والإمام مسلم -رحمهما الله تعالى-، عن السائب بن يزيد، قال: ((ذهبتْ بي خالتي إلى رسول الله -صلَّى ال |
| له عليه وسلَّم-، فقالت: يا رسول الله، إنّ ابن أختي وجِع. فمسح رأسي ودعا لي بالبركة. ثم توضّأ، فشربْت مِن وَضوئه، وقمت خلف ظهره، فنظرت إلى خاتَم النبوة بيْن كتِفيْه مثل زِرّ الحجلة)). الحجلة : واحدة الحجَال. وهي بيوت تزيّن بالثياب والستور، لها عُرًى وأزرار. |
![]() |
وفي رواية لمسلم: عن جابر بن سمرة، قال: ((رأيت خاتَماً في ظهر رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- كأنه بيضة حمام)). |
![]() |
وفي الحاكِم: شَعَر مجتمع -وقيل: مثل السّلعة- والسّلعة: خُراج في البدن، وقيل: بضعة ناشزة. |
![]() |
وقيل: كشيء يُختم به. وقيل: كأثر المحجمة القابضة على اللّحم. وقيل: شامةٌ خضراء، وغير ذلك... |
|
![]()
| القول الأول: بأنه وُلد فيه هذا الخاتم. |
| القول الثاني: أنه كان بعد الولادة. |
|