ملخص الدرس


المضاربة والشركة أمر معروف من قبل الإسلام، حتى كان النبي –صلى الله عليه وسلم- شريكا من قبل بعثته، ونفى ما كان نسيئة.
واختلفوا هل تصح الشركة في غير النقدين، وصح أن الصحابة كانوا يتعاملون بالمضاربة من أنه لم يرفع فيها شيء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم.
الوكالة أمر جاء عن النبي -صلى الله عليه وسلم- حيث وكل من قام له بأعمال مختلفة، فكان منهم علي وأبو هريرة في أمور عدة حتى في الهدي.
ويجوز للوكيل أن يزيد خيرا لموكله، ولكن لا يصح بيع الفضولي، كما إذا كان البيع موقوفا فهو باطل.