![]() |
المضاربة والشركة أمر معروف من قبل الإسلام، حتى كان النبي –صلى الله عليه وسلم- شريكا من قبل بعثته، ونفى ما كان نسيئة. |
![]() |
واختلفوا هل تصح الشركة في غير النقدين، وصح أن الصحابة كانوا يتعاملون بالمضاربة من أنه لم يرفع فيها شيء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم. |
![]() |
الوكالة أمر جاء عن النبي -صلى الله عليه وسلم- حيث وكل من قام له بأعمال مختلفة، فكان منهم علي وأبو هريرة في أمور عدة حتى في الهدي. |
![]() |
ويجوز للوكيل أن يزيد خيرا لموكله، ولكن لا يصح بيع الفضولي، كما إذا كان البيع موقوفا فهو باطل. |