ملخص الدرس


يجوز الصلح عن المعلوم والمجهول والتحليل منهما، كما يصح هبة المجهول وهبة المدعي قبل ثبوته وهبة الشريك لشريكه. وذلك من حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: ((إنكم تختصمون إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وإنما أنا بشر...)) .
الصلح جائز بين المسلمين إلا صلحا حرم حلالا أو أحل حراما, و ((كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل)) ، حديثان نبويان يفيد الثاني منهما حرمة الضرر على أي صفة كان.
لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبة في جداره، لا ضرر ولا ضرار، والضرر فعل الواحد، والضرار فعل الاثنين، وقيل: الضرر أن يضره وينتفع هو، والضرار أن يضره من غير نفع.
قضى النبي -صلى الله عليه وسلم- في الطريق الميتاء إذا اختلف فيها أن تجعل سبعة أذرع.
يجوز إخراج الميازيب إلى الطريق بشرط أن لا تكون محدثة تضر بالمسلمين، فإن كانت كذلك منعت لأحاديث المنع من الضرار.