خاتمة الدّرس


بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس السابع عشر، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الثامن عشر، والّذي ينعقدُ بإذن الله حول: الشركة والمضاربة والوكالة.

هذا، والله وليُّ التَّوفيق.

والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.