بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس السادس عشر، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس السابع عشر، والّذي ينعقدُ بإذن الله حول: الصلح وأحكام الجوار.
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.