ملخص الدرس


قال الإمام ابن تيمية رحمه الله: عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: ((إذا أمّن الإمام فأمِّنوا؛ فإنّه من وافقَ تأمينُه تأمينَ الملائكةِ، غُفر له ما تقدّم من ذنبه)) ، وقال ابن شهاب: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم, يقول: ((آمين)) . رواه الجماعة، إلّا أنّ الترمذي لم يَذْكر قول ابن شهاب.
وفي رواية: ((إذا قال الإمام:((غير المغضوب عليهم ولا الضالين )) [الفاتحة:7]، فقولوا: "آمين"؛ فإنّ الملائكةَ تقول: "آمين"، وإنّ الإمام يقول: "آمين"؛ فمن وافقَ تأمينُه تأمين الملائكة، غُفر له ما تقدّم من ذنبه)) . رواه أحمد والنسائي.
قال الإمام ابن تيمية رحمه الله: وعن أبي هريرة قال: (( كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا تلا: { غير المغضوب عليهم ولا الضالين } قال: "آمين"، حتّى يُسمِع مَن يليه من الصف الأوّل)) . رواه أبو داود وابن ماجه، وقال: أي: ابن ماجه: ((حتّى يسمعها أهل الصّف الأوّل، فيرتجّ بها المسجد)) .
قال الإمام ابن تيمية رحمه الله: عن أبي قتادة: ((أنّ النّبي صلى الله عليه و سلم كان يقرأ في الظهر في الأوليَيْن بأمّ الكتاب وسورتَيْن، وفي الركعتَيْن الأخريَيْن بفاتحة الكتاب، ويُسمِعُنا الآية أحيانًا، ويُطوّل في الركعة الأولى ما لا يُطيل في الثانية، وهكذا في العصر، وهكذا في الصبح)) . متفق عليه، ورواه أبو داود, وزاد قال: ((فظننّا أنه يريد بذلك أن يدرِك الناسُ الركعة الأولى)) . يعني: يُطوّل في الركعتَيْن الأوليَيْن، ويطوّل في الأولى ما لا يطيل في الثانية، ليدرِك النّاس الركعة الأولى.‌

ملخص الدرس


قال الإمام ابن تيمية رحمه الله: عن أبي هريرة قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا قام إلى الصلاة يُكبِّر حين يقوم, ثم يكبِّر حين يركع، ثم يقول: "سمع الله لِمن حمده" حين يرفع صُلبه من الركعة، ثم يقول وهو قائم: "ربنا ولك الحمد"، ثم يكبِّر حين يهوي ساجدًا، ثم يكبِّر حين يرفع رأسه, ثم يكبِّر حين يهوي ساجدًا، ثم يكبِّر حين يرفع رأسه، ثم يفعل ذلك في الصلاة كلِّها، ويكبِّر حين يقوم من الثِّنتَيْن بعد الجلوس)) . متفق عليه.
وفي رواية لهم، أي: هؤلاء الشيخان وأحمد: ((ربّنا لك الحمد)) ، أي: ليس هناك واو العطف، بَدَل ((ربنا ولك الحمد)) ، ((ربنا لك الحمد)) . والحديث يتناول التكبير في الرفع والخفض, مع قوله: ((سمع الله لمن حمده)) حين يرفع صلبه من الركعة, وقوله: ((ربنا لك الحمد)) أو ((ربنا ولك الحمد)) .