ملخص الدرس


قال الإمام ابن تيمية رحمه الله: عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ((لا يغُرّنّكم مِن سحوركم أذان بلال، ولا بياضُ الأفُق المُستطيل هكذا، حتّى يَسْتطِير هكذا؛ يعني مُعترِِضًا)) ، رواه مسلم, وأحمد والترمذي، ولفظهما: ((لا يمْنعنّكم مِن سحوركم أذان بلالٍ، ولا الفجر المستطيل, ولكنْ الفجر المُسْتطِير في الأفق)) .‌
روى ابن تيمية في هذا الباب: عن عائشة وابن عمر أنّ النّبي صلى الله عليه و سلم قال: ((إنّ بلالًا يؤذِّن بليْل، فَكُلوا واشربوا حتّى يؤذِّن ابن أمّ مكتوم))، متفق عليه .
لأحمد والبخاري: ((فإنّه لا يؤذِّن حتّى يَطْلع الفجر))، ولمسلم: ((ولم يَكُن بينهما إلّا أنْ يَنْزل هذا، ويرْقَى هذا)) ، يعني: ينْزل بلال، ويرْقى ابن أمّ مكتوم.
قال الإمام ابن تيمية رحمه الله: عن زِياد بن الحارث الصُّدائي قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ((يا أخا صُداء، أذِّنْ! قال: فأذّنت، وذلك حِينَ أذان الفجر، قال فلمّا توضّأ رسول الله صلى الله عليه و سلم قام إلى الصلاة، فأراد بلالٌ أنْ يُقيم، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: يُقيمُ أخُو صُداء؛ فإنّ مَن أذّن فهو يُقيم)) ، رواه الخمسة إلّا النسائي ولفظه لأحمد.
عن بهز بن حَكيم عن أبيه عن جدّه قال: ((قلت: يا رسول الله، عوْراتنا ما نأتي منها وما نذَر؟ قال: احفظْ عورتَك إلّا من زوجتك أو ما ملكتْ يمينُك، قُلْت: فإذا كان القوم بعْضُهم في بعض؟ قال: إنِ اسْتطعتَ ألّا يَراها أحد فلا يرَينّها، قلت: فإذا كان أحدُنا خاليًا؟ قال: فالله

ملخص الدرس


-تبارك وتعالى- أحقّ أنْ يُسْتحْيَا منه)) ، رواه الخمسة أصحاب "السّنن" الأربع, وأحمد، إلّا النّسائي.
قال الإمام ابن تيمية رحمه الله: عن أبي هريرة: أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: ((لا يُصَلّينّ أحدُكم في الثّوب الواحد، ليس على عاتقه منه شيء)) ، رواه البخاري ومسلم. بلفظ "عاتقيه".
قال الإمام ابن تيمية رحمه الله: عن أبي هريرة: ((أنّ النّبي صلى الله عليه و سلم نَهَى عن السّدل في الصّلاة، وأنْ يُغطّيَ الرّجل فاه)). رواه أبو داود.لأحمد والتّرمذي عنه، عن أبي هريرة: النّهي عن السّدل فقط، ولابن ماجه النّهي عن تغْطية الفم فقط. والحديث أخرجه الحاكم في (المستدرك), من الطّريق التي رواها أبو داود بالزِّيادة التي ذَكَرها، وهي: ((وأنْ يُغَطّي الرّجل فاه)) .