٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
التشريح في التاريخ الإسلامي
عرف المسلمون منذ صدر الإسلام التشريح الجزئي، بمعنى جراحة الأعضاء وعلاجها، وما يتصل بالعدوان عليها وتقدير الدية فيها أو أرش الجنيات كما قال سبحانه وتعالى: (( وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ )) [المائدة: ٤٥]، حيث يحتاج الأمر إلى خبرة وتجربة في معرفة ما أصحاب كل عضو، ثم تطور الأمر عند الفقهاء والعلماء والفلاسفة من أمثال ابن سينا والرازي.
يقول الدكتور عبد الحكيم الفرياني: (لما جاء الإسلام لفت أتباعه إلى علم الطب، وإلى ضرورة الأخذ بالأسباب، وبين رسولنا الكريم-صلى الله عليه وسلم- في حديثه ((أن لكل داءًا دواء إلا داء السام)) وقوله: ((تداووا عباد الله فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد، قالوا: يا رسول الله وما هو؟ قال: الهرم)) أي الشيخوخة والموت، فكان هذا إحدى المحفزات على البحث والتصميم على الوصول إلى الملاحظات والعلاجات المختلفة للأمراض المتعددة، وقد عنى الخلفاء في العصرين الأموي والعباسي بهذا العلم فشجعوا العلماء وأقاموا المستشفيات, وظهر أبو بكر الرازي الذي يعتبر أحد كبار الأطباء الذين عرفتهم البشرية, وابن النفيس الذي اكتشف الدورة الدموية, وابن سينا اعتمد في ...
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
...التشخيص على أربعة أمور: النبض، و تغير اللسان، وتغير الوجه, وتغير البول، وكان الزهراوي من أعظم الجراحين و له في الجراحة و سائل مبتكرة، وإلى الرازي ينسب اختراع الفتيل في الجراحة وألف كتابه الحاوي الذي ترجم إلى اللغة اللاتينية وسائر لغات العالم.
وابن سينا صاحب كتاب القانون في الطب وقد قسمه خمسة أقسام الأول في الأمور الكلية في الطب، والثاني في الأدوية المقررة الموضوعة على حروف المعجم، والثالث في الأمراض الجزئية الواقعة بأعضاء الإنسان, والرابع في الأمراض الجزئية إذا وقعت لم تختص بعضو, والخامس من الأدوية المركبة، وقد ظل هذا الكتاب المرجع في الطب مدة أطول من أي مدة بلغها كتاب طبي آخر وترجم إلى أكثر لغات العالم, وقام ابن النفيس فضلا عن اكتشافاته وابتكاراته بتأليف كتاب شرح تشريح القانون، وقد نقل إلى اللاتينية وطبع في البندقية.
أما الزهراوي فهو أعظم طبيب جراح بين العرب و غيرهم وكتبه عظيمة وأعظمها كتابه (التصريف لمن عجز عن التأليف) وهو موسوعة طبية دائرة معارف تقع في ثلاثين مجلدا في أقسام ثلاثة: الطب، الجراحة ، الأدوية) وفي هذه الموسوعة شرح تفصيلي لأعضاء الجسم ووصف العمليات الجراحية والآلات المستخدمة، ومن الجراحة أفضل ما أنتجه العرب في فن الطب ويضيف الدكتور أحمد شرف الدين: رغم أنه لم يرد حكم صريح للتشريح في الشرع والفقه, إلا أن الأطباء المسلمين قاموا بأنفسهم بعلميات التشريح و إن لم يكونوا يجرؤون على التصريح ...
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
...بذلك، ولقد برع علماء مسلمون في فنون طبية مختلفة تقتضي الإحاطة بتركيب جسم الإنسان وظائف أعضائه، منهم ابن النفيس الذي اكتشف الدورة الدموية الصغرى, وابن الهيثم الذي قام بتشريح العين، ولقد استفاد رجال الفقه الإسلامي من نتائج علم التشريح وكثيرا ما تجدهم يستشهدون بهذا العلم للتدليل على صحة الحكم الذي يأخذونه في خصوص مسألة معينة, فهذا مثلا القرافي من المالكية يستشهد بعلم التشريح للتدليل على صحة ما يذهب إليه مذهبه من أنه يستحق في عين الأعور دية كاملة على أساس أن العين الذاهبة راجع ضوؤها للباقية, لأن مجراها في النور الذي يحصل به الإبصار واحد كما يشهد به علم التشريح.
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي
٢.١٦ التشريح في التاريخ الإسلامي