انتشار جريمة الزنا, لأنه إذا امتنع الشباب عن الزواج امتنعت الفتيات عن الزواج فماذا تفعل الغريزة المتأججة عند كل منهما تنتشر جريمة الزنا حيث لا خوف من الله ولا من العار مع وجود الغريزة واشتعالها عند كلا من الطرفين, والحاجة إلى إشباعها عند كلا منهما مما يدفع الطرفين إلى استخدام وسائل منع الحمل وإشباع الغرائز.
انتشار الأمراض الخبيثة التي تنتقل بالزنا, كالزهري والسيلان والإيدز, وهي من أفتك الأمراض وأشدها خطرا على حياة الإنسان.
إفساد الأخلاق وضياع الأنساب فماذا بعد انتشار الزنا إلا ضياع الحياء والعفة وانتهاك الحرمات، وإذا حدث حملا كان الإجهاض وضياع الأنساب.
نقص الأيدي العاملة، فما دمنا منعنا الحمل أو حددناه نقصت الأيدي العاملة وكثر العجزة أو العجائز بسبب قلة التناسل.
ضعف العلاقة الزوجية بين الزوجين, لأن التناسل يقويها ويخلق المودة والرحمة, ويغلب العفو التسامح بينهما في كل المشكلات حرصا على الأولاد وعلى بقاء الأسرة وعلى شكلها الاجتماعي.
كبت النفس وكثرة الأمراض النفسية بسبب الرهبنة ((وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ)) [الحديد: ٢٧].
بسبب الرهبنة والعزوف عن الزواج ومعاكسة الفطرة السليمة والغريزة الصحيحة.
أيضا من مضار وسائل منع الحمل سقوط الرحم، وحدوث أمراض أخرى من جراء الإجهاض، حتى يستأصل.
كثرة النزيف والأنيميا من جراء اللولب قال الدكتور كلير فلوسوم ليست عندنا حتى اليوم أية وسيلة سهلة أو رخيصة غير ضارة يمكن استخدامها لتحديد النسل.