سُمِّيت هذه المسألة بالمشتركة -بفتح كل من التاء والراء- لأنَّ الإخوة الأشقاء يشتركون فيها مع الإخوة لأم في فرضهم وهو الثلث، يتقاسمونه جميعًا بالتساوي بصلة قرابة الأم التي تشملهم جميعًا، بغض النظر عن قرابة الأب، فهم جميعًا إخوة من جهة الأم أيضًا.
وهذه المسألة مشهورة لقوة الخلاف فيها، ومعروفة لدى الفرضيين بأسماء متعددة، كل منها له معناه. فسميت المشتركة لاشتراك الأشقاء مع الإخوة لأم في فرضهم كما ذكرنا.
وتسمى المُشَرَِّكة بدون تاء، وهي بفتح الراء المشددة وبعضهم يكسرها على إسناد التشريك إليها مجازًا، كما تسمى بالعُمَريَّة واليَمِّيّة والحَجَرية والحِمَارية؛ وذلك لأنها وقعت في زمن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وقد قيل له: هب أن أباهم كان حجرا أو حمارا ألقي في اليم، أليست أمهم واحدة؟
كما تسمى بالمنبرية؛ لأن عمر سئل عنها وهو على المنبر، فقضى فيها قضاء آخر غير قضائه الأول.
أركان المشتركة
للمشتركة أركان أربعة لا بد من توافرها، فلو سقط واحد منها لم تكن مشتركة:
 |
زوج.
|
 |
ذات سدس من أم أو جدة صحيحة.
|