ملخص الدرس


ذهب بعض العلماء إلى أن الأصل فى علاقة المسلمين بغيرهم من الدول السلم حتى يكون الاعتداء إمّا بالاعتداء على الدولة الإسلامية فعلًا، أو بفتنة المسلمين عن دينهم، وذهب آخرون إلى أن الأصل الحرب، فالأصل: الدعوة باللسان، فإن استجابوا فبها ونعمتْ، وإلا فدعوة السّنان -أي: السيف أو الحرب لآيات القتال في القرآن الكريم.وذهب العلماء إلى تقسيم العالم إلى دور ثلاث: "دار الإسلام" التي نزلها المسلمون وجرت عليها أحكام المسلمين الدينية والسياسية، و"دار الحرب" وهي ما كانت تحت سيادة الكفار وسلطانهم، و"دار العهد" وهو تقسيم ثالث ظهر بعد استقرار الدولة الإسلامية ولكلٍ أحكام تخصه.
وبعد القرن السادس عشر ظهرت فكرة سيادة الدولة والمقصود بها تمتع الدولة بالسيادة التامة على أراضيها ورعاياها دون الخضوع لتسلط دولة أخرى.وهذه الفكرة مبنية فى الإسلام على الكتاب والسنة وتمتع الدولة الإسلامية بعزتها وسيادتها داخليًّا بطاعة الحاكم الشرعي المطبِِق لشريعة الله وخارجيًّا فى ضوء ما شرعه الإسلام من أحكام، فالشريعة الإسلامية هي القانون الواجب التطبيق على المسلمين وغيرالمسلمين في دار الإسلام.