بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس، إلى ختام الدرس الخامس عشر، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس السادس عشر، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: (تابع العلاقات الدولية فى الإسلام وبعض قضاياها).
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.