بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس الرابع عشر، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الخامس عشر، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: (تابع دعائم العلاقات الدولية فى الإسلام وتقسيم العالَم إلى دار إسلام، ودار حرب، ودار عهد).
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.