١.٤ بقية نواقض الوضوء


عزيزي الطالب، نواصل الكلام عن بقية نواقض الوضوء:

أكل ما مسته النار وأكل لحم الجزور

اختلف الفقهاء فيه بناء على ما ورد من نصوص عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم:
ما رواه جابر: ((كان آخر الأمريْن من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ترْك الوضوء ممّا مسّت النار)).
ما في حديث جابر بن سمرة: "وأتوضأ من لحوم الإبل؟"، قال: ((نعم)).
وحديث البراء بن عازب وغيره... وفيها الأمر بالوضوء من لحوم الإبل.


١.٤ بقية نواقض الوضوء


القول الأول

فذهب [أبو حنيفة ومالك والشافعي في رواية] إلى: أنه لا ينقض الوضوء بحال، لا من لحم الإبل ولا من غيره.
ودليلهم:
لأنه روي عن ابن عباس مرفوعًا: ((الوضوء ممّا يخرج لا ممّا يدخل)).
ولحديث جابر في: ترك الوضوء ممّا مست النار.

القول الثاني

وذهب [أحمد وإسحاق] إلى: أن اللحم خاصة من الجزور ينقض.
ودليلهم :
لحديث جابر بن سمرة والبراء.

١.٤ بقية نواقض الوضوء


ولأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قرن بين الأمر بالوضوء من لحم الإبل والوضوء من لحم الغنم وهو "ممّا مست النار".
لأن حديث النقض بلحم الإبل خاص.
حديث ترك الوضوء ممّا مسّت النار عام.
لأن لحم الإبل ينقض مطبوخا كان أو نيئاً.

فعليه لا خلاف إذن في ترك الوضوء ممّا مست النار سوى لحم الإبل، عند أحمد وإسحاق.

القول الثالث
وذهب جماعة إلى: الوضوء ممّا مسّت النار، لحديث: ((توضّؤوا ممّا سمت النار)).

القول المختار في المسألة : عدم الانتقاض بأكل لحم الجزور.

١.٤ بقية نواقض الوضوء


القول الرابع
وذهب الجمهور وعامة الفقهاء -ولا يثبت خلاف بعده- إلى: ترك الوضوء ممّا مست النار، كما ذكره ابن قدامة في "المغني" (١/٢٥٥).

وعن أحمد روايتان في لبن الإبل:
الرواية الأولى:
ينقض، لحديث أسيد مرفوعاً: ((توضّؤوا من لحوم الإبل وألبانها))، رواه أحمد.

الرواية الثانية:
لا ينقض، لأن الحديث الصحيح ورد في اللحم، والحكم تعبّدي فلا يقاس عليه.

١.٤ بقية نواقض الوضوء


عزيزي الطالب، نواصل الكلام عن بقية نواقض الوضوء:

الضحك في الصلاة

اختلف الفقهاء في المسألة على قولين :

١.٤ بقية نواقض الوضوء


ذهب قوم إلى: أنّ حمل الميت ينقض الوضوء. ودليلهم:
الأثر: ((ومن غسل ميتاً فلْيغتسل. ومَن حمَله فليتوضأ)). وقال الحافظ في "التخليص": "وهو بكثرة طرق، وأسوأ أحواله: أن يكون حسنًا".

١.٤ بقية نواقض الوضوء


عزيزي الطالب، نواصل الكلام عن بقية نواقض الوضوء:

زوال العقل

لقد ذهب جمهور العلماء إلى:
وجوب الوضوء من زوال العقل، قياسًا على النوم؛ لأنه أوْلى منه. فإذا كان الاستثقال سبباً، فزوال العقل أوْلى، كما أشار إليه ابن رشد (١/ ١١٢).
وقد نُقل الإجماع على ذلك ويؤكد عليه قول ابن قدامة في المغني (١/ ٢٣٤):


١.٤ بقية نواقض الوضوء



١.٤ بقية نواقض الوضوء



١.٤ بقية نواقض الوضوء



١.٤ بقية نواقض الوضوء



١.٤ بقية نواقض الوضوء



١.٤ بقية نواقض الوضوء



١.٤ بقية نواقض الوضوء



١.٤ بقية نواقض الوضوء



١.٤ بقية نواقض الوضوء


noteit
وبهذا نكون قد ألقينا شيئًا من الضوء على مفهوم حقوق الإنسان وواجباته في القرآن والسنة.

١.٤ بقية نواقض الوضوء



١.٤ بقية نواقض الوضوء



١.٤ بقية نواقض الوضوء



١.٤ بقية نواقض الوضوء