٢.٣ حكم فضل طهور الرجل والمرأة، والنبيذ


فضل طهور الرجل والمرأة

ما حكم ما يفضل من الماء بعد تطهّر الرجل والمرأة منه؟
اختلف العلماء في آسار الطهر، وسبب الاختلاف مبنيّ على: الاختلاف ظاهرًا بين الآثار الورادة.
فورد أربعة آثار:
أنه -صلى الله عليه وسلم- كان يغتسل وأزواجه من الجنابة في إناء واحد؛ روي عن أم سلمة عند البخاري.
حديث ميمونة عند أحمد: "أنه اغتسل من فضلها".
حديث النهي عن توضؤ الرجل بفضل المرأة عند أبي داود والترمذي.
حديث عبد الله بن سرجس في النهي عن: أن يغتسل الرجل بفضل المرأة، والمرأة بفضل الرجل.


٢.٣ حكم فضل طهور الرجل والمرأة، والنبيذ


انطلاقا من الآثار السابقة فاختلفوا إلى أربعة أقوال:
القول الأول : فذهب [مالك والشافعي وأبو حنيفة] إلى: طهارة الآسار مطلقاً. وذهبوا إلى ترجيح حديث اغتساله -صلى الله عليه وسلم- مع أزواجه من إناء واحد؛ لأنه في الصحيح. وعضدوا بحديث ميمونة وقدّموه على حديث الغفاري.
القول الثالث: مذهب[ ابن حزم] إلى: جواز تطهّر الرجل مع المرأة من إناء واحد، ولها التطهر من فضله، ولا يتطهر من فضها.
القول الثالث: ذهب [أحمد]: أنه لا يجوز وإن شرعا معاً.
القول الرابع: وذهب [قوم] إلى: جواز تطهّر الرجل بسؤر المرأة ما لم تكن المرأة جُنبًا أو حائضًا؛ ولا دليل عليه إلا أنه مروي عن بعض السلف.

الوضوء بنبيذ التمر

ما هو نبيذ التمر؟
وهو: الماء الذي يُرمى فيه التمر فيصبح نبيذاً بشرط ألا يختمر، وإلا حرُم.

والقول المختار هو: قول الجمهور.

٢.٣ حكم فضل طهور الرجل والمرأة، والنبيذ


ما حكم التطهر بماء النبيذ من تمر ؟

اختلف الفقهاء في المسألة على قولين :
القول الأول [ذهب الجمهور] إلى: عدم الجواز.
القول الثاني وذهب [أبو حنيفة] إلى جوازه في السفر.

وردّ ذلك أهل العلم بالحديث ولم يقبلوه، لضعف رواته من وجْه، ولأنه روي أن ابن مسعود -رضي الله عنه- لم يكن مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ليلة الجن، عند مسلم والترمذي وأبي داود وغيرهم... ومن وجه آخر احتج الجمهور بالآية: (( فَلَمْ تَجِدُواْ مَاءً فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا)) [المائدة الآية ٦]، فلم يجعل الله سبحانه بين الماء والتراب واسطة.

٢.٣ حكم فضل طهور الرجل والمرأة، والنبيذ


الوضوء بنبيذ التمر
سبب الخلاف هو: قبول الآثار الواردة في هذا الشأن:
كحديث ابن عباس عن ابن مسعود -رضي الله عنهم-: أنه -صلى الله عليه وسلم- قال في النبيذ: ((شراب وطهور))، رواه أحمد وغيره.
وحديث ابن مسعود أيضاً، وفيه: ((ثمرة طيبة، وماء طهور))، رواه أحمد والطحاوي والدارقطني. وفي بعض الروايات: ((فتوضّأ منه)).

وبهذه الآثار الواردة؛ زعم أبو حنيفة: أنه منقول عن صحابة ولا مخالف لهم، فكان إجماعاً.


٢.٣ حكم فضل طهور الرجل والمرأة، والنبيذ



٢.٣ حكم فضل طهور الرجل والمرأة، والنبيذ



٢.٣ حكم فضل طهور الرجل والمرأة، والنبيذ



٢.٣ حكم فضل طهور الرجل والمرأة، والنبيذ



٢.٣ حكم فضل طهور الرجل والمرأة، والنبيذ



٢.٣ حكم فضل طهور الرجل والمرأة، والنبيذ



٢.٣ حكم فضل طهور الرجل والمرأة، والنبيذ



٢.٣ حكم فضل طهور الرجل والمرأة، والنبيذ



٢.٣ حكم فضل طهور الرجل والمرأة، والنبيذ



٢.٣ حكم فضل طهور الرجل والمرأة، والنبيذ



٢.٣ حكم فضل طهور الرجل والمرأة، والنبيذ



٢.٣ حكم فضل طهور الرجل والمرأة، والنبيذ



٢.٣ حكم فضل طهور الرجل والمرأة، والنبيذ



٢.٣ حكم فضل طهور الرجل والمرأة، والنبيذ



٢.٣ حكم فضل طهور الرجل والمرأة، والنبيذ



٢.٣ حكم فضل طهور الرجل والمرأة، والنبيذ