المواضع التي تجوز الصلاة فيها، والمواضع التي لا تجوز الصلاة فيها
تحت هذا العنوان يقول ابن رشد -رحمه الله-:
أمّا المواضع التي يُصلّى فيها، أي: تجوز الصلاة فيها، فإن من الناس من أجاز الصلاة في كلّ موضع لا تكون فيه نجاسة؛ فالعبرة هي وجود نجاسة أو عدم وجودها؛ فما دامت النجاسة غير موجودة، فالصلاة صحيحة في أيّ موضع.
ومنهم من استثنى من ذلك -أي: من المواضع التي تجوز فيها الصلاة- وهي سبعة مواضع.
المواضع التي لا يُصلَّى فيها:
المزبلة: وهي موضع الزّبل وهو: ما يخرج من الغنم.
والمجزرة: وهي موضع الذّبح، لِما يكثر فيها من مجانبة النجاسة والدماء المسفوحة.
والمقبرة: أيضًا لأنها تُحاذي النجاسة، ولِما فيها من استقبال القبر.
وقارعة الطريق: لِما فيه من اشتغال القلب بمرور الناس.
والحمّام: لأنه مأوى الشياطين.