معرفة الأذان والإقامة
ينتقل ابن رشد إلى الباب الثاني من الجملة الثانية من شروط الصلاة، وهي عن معرفة الأذان والإقامة.
يقول ابن رشد -رحمه الله-: الباب الثاني في معرفة الأذان والإقامة. ثم يقول: إن هذا الباب ينقسم أيضًا إلى فصليْن:
الأول: في الأذان.
والثاني: في الإقامة.
والمقصود بالأذان هو: الإعلام المعروف عن دخول وقت الصلاة، وله صيغ معروفة. وأما الإقامة فهي بعد أداء السّنن الخاصة بالصلاة يأتي وقت الإقامة، وهي أيضًا تُعتبر أذانًا أو تُسمَّى أذانًا؛ لذلك عقد ابن رشد لهذيْن الموضوعيْن فصليْن: فصل في الأذان، وفصل في الإقامة. الفصل الأول: الأذان. قال: إنه ينحصر الكلام فيه في خمسة أقسام:
القسم الأول: صفته.
القسم الثاني: حُكمه.