![]() |
النبي: هو إنسان ذَكَر حُرّ من بني آدم، سليم ممَّا يُنَفِّر طَبعاً، أوحى الله إليه بشرْع يَعمل به، وإنْ لمْ يُؤمَر بتَبليغه. |
![]() |
والرسول هو إنسان ذكر حر من بني آدم، سليم مما ينفر طبعا، أَوْحى الله إليه بشرْع وأمَره بتَبليغه. |
![]() |
فالنُّبوّة والرِّسالة سِفارة بين الله وبين ذَوي العُقول، لإزاحة عِلَلهم في أمر معادِهم ومعاشِهم. |
![]() |
ذكر العلماء فروقا كثيرة بين النبي والرسول، من أحسنها ما يلي: |
![]() |
هو أن الرَّسول من الأنبياء هو: مَن جَمع إلى المُعجزة الكتاب المنزّل عليه. والنَّبي غير الرَّسول هو: مَن لم ينزّل عليه كتاب، وإنما يَدعو |
| الناس إلى شَريعة مَن قَبْله. |
![]() |
هذا على مذهب أهل السنة والجماعة، وأمّا المعتزلة وبعض الأشاعرة، فهم لا يفرِّقون بين النَّبي والرَّسول. |
![]() |
الأنبياء والمرسلون هم صفوة الخَلْق، وخُلاصة البشَر، فضلاً عن أنّ الله -سبحانه وتعالى- اختصّهم بالوحي، وشرّفهم بالرسالة، وأيّدهم |
| بالمعجزات؛ فالإيمان بهم أصْل من أصول العقيدة، وجزءٌ مكمِّل للإيمان بالله، قال تعالى: ((آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ)). |
![]() |
وقد أوجب الله لرُسله وأنبيائه صفاتِ الكَمال، كالصِّدق، والأمانة، والتبليغ، والفطنة، وسائر الأخلاق الفاضلة. وحرَّم عليهم الرذائل، |
| والنقائص التي تُخِلّ بالرسالة وتتنافى مع النبوة، مثل: الكَذب، والخِيانة، والكِتمان، والغَفلة. |
![]() |
والإيمان بهم يَستوجِب الإيمان بكلِّ ما جاؤوا به من عند الله مِن تشريعات، والتصديق بما أجرى الله على أيديهم من معجزات. |