ملخص الدرس

الدعوة هي حث الناس على عمل الخير، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والبشرية جمعاء في أمس الحاجة إليها، لتسير على جادة
مستقيمة، إلى تحقيق السعادة المنشودة.
الأمة الإسلامية هي الأمة الوحيدة التي أنيطت بها مهمة الدعوة إلى الله تعالى، فإن حكم تبليغها يختلف باختلاف القائمين بها، فإنه
فرض عين على الأنبياء والرسل، والعلماء، وفرض كفاية على عامة المسلمين.
الداعية يحتاج إلى اكتساب ملكة البيان، ليقدر على حسن العرض والإقناع، واستمالة مدعوه إلى ما يريده منه، وتكتسب هذه الملكة
بتقوى الله تعالى ثم بالاطلاع على كتب اللغة والأدب، والتدبر والتفكر في الكون والحياة، والتزود بشتى العلوم الدينية والإنسانية.
من العلوم التي لها علاقة قوية بعلم الدعوة، ويستعين بها الداعية في الحقل الدعوي، علوم اللغة العربية بأقسامها وفروعها، وعلم أصول
الفقه، وعلم البحث والمناظرة، وعلوم النفس والاجتماع والتربية.
هنالك علوم هي مصادر أصلية لعلم الدعوة، وهي: علم العقيدة والتوحيد، وعلوم القرآن والسنة، والفقه.
الداعية الناجح الذي يحمل هموم الدعوة لا يستغني عن دراسة المواد العلمية الكونية التي أشار إليها القرآن الكريم، وظهر فيها إعجازه،
كما أنه يحتاج إلى دراسة التاريخ والسير، إضافة إلى الإلمام بثقافة العصر، والاطلاع على التيارات والمذاهب الفكرية.