ملخص الدرس


البحث الأنثوجرافي: هو البحث الذي يقوم بدراسة وملاحظة ظاهرة ما أو أشخاص ما، ولكن يتم رصد هؤلاء أو تلك الظاهرة في الميدان الطبيعي الخاص بها، أو في حياتهم - هؤلاء الأشخاص- في أماكن معيشتهم الخاصة بهم.
يعتمد المنهج الأنثوجرافي على جمع مكثف للبيانات؛ فهو يجمع البيانات عن عديد من المتغيرات، لا يتوقف عند متغير واحد، ولكن يجمع بيانات حول الفترة الزمنية، وحول المكان الذي يعيشون فيه، أو وضعه الذي تحدث فيه تلك الظاهرة أو يعيش فيه هؤلاء الجماعات بشكل طبيعي، ويتم الاستقصاء والبحث بصورة طبيعية خلال حدوث تلك الظاهرة، ولذلك تم وصفه -البحث الأنثوجرافي- بأنه بحث طبيعي واستقصائي؛ لأنه يجمع بيانات حول ظاهرة ما أو أشخاص ما في المكان الطبيعي الذي يعيشون فيه، وفي فترة زمنية محددة -حقبة زمنية محددة- يعتمد هنا على الملاحظة المباشرة.
الأدوات في المنهج الأنثوجرافي متنوعة ومختلفة، وأساليب جمع البيانات أيضًا مرتبطة بالملاحظة، الملاحظة من خلال توفر البيانات تساعد على اختيار الطرق المناسبة التي توفر للباحث المادة العلمية، أو صياغة بحثه، أو صياغة فروضه.
الخطوات التي يتم اتباعها خلال المنهج الأنثوجرافي:
أول خطوة تحديد الموضوع، أو اختيار المشروع الأنثوجرافي.

ملخص الدرس


أيضًا بعد تحديد المشروع يتم طرح أسئلة أنثوجرافية، على الباحث أن يضع لنفسه ما يسترشد به أثناء بحثه، الذي سوف يسترشد به أثناء بحثه هو مجموعة من الأسئلة خاصة بما يجمع من بيانات ومعلومات، مرتبطة بتلك البيانات والمعلومات.
بعدما ينتهي الباحث من الإجابة عن تساؤلاته التي طرحها من خلال البيانات التي جمعها يتم عمل ما يسمى بالسجل الأنثوجرافي.
الخطوة التي تلي ذلك تحليل تلك البيانات الأنثوجرافية.
على الباحث أن يبدأ في كتابة التقرير.
التطبيق السليم والعمل السليم للمنهج الأنثوجرافي يوصلنا لنتائج جيدة.
تحليل وتفسير البيانات بعد جمعها وتدوينها.
دراسة الحالة كمنهج يجب أن يكون له خطة بحث، نجد أن الباحثين وضعوا خططًا متنوعة لدراسة الحالة، وكلها أجمعت على نقاط محددة:
أن يتضمن البحث بيانات أولية عن الشخص الذي سوف يتم دراسته.

ملخص الدرس


تحديد الظروف الاجتماعية الخاصة به من جهة العائلة، والمنزل، ثم من جهة البيئة المدرسية، والمجتمع العام.
الظروف الخارجية، والداخلية المحيطة به، البيئة الداخلية، والخارجية.
أيضًا علينا تحديد الجوانب الصحية الخاصة به، تلك الجوانب من حيث: تحديد أنواع الأمراض التي يمكن إصابته بها منذ الطفولة، أنواع الأدوية التي تعرض لها.
أيضًا علينا أن نحدد الصفات العقلية، أو المعرفية، ويتم ذلك من خلال تطبيق اختبارات الذكاء على الحالة لتحديد المستوى، أو القدرات العقلية الخاصة بذلك الشخص، أو بتلك الحالة.
أيضًا علينا تحديد الصفات المزاجية الخاصة به، تحديد ميوله، تحديد اتجاهاته.
أيضًا تحديد الصفات الخلقية الخاصة به.
وعلينا أيضًا في خطة البحث الخاصة بالحالة الفردية أن نضع في الاعتبار طبيعة المشكلة التي يهدف إليها البحث، والتي من خلالها تم اختيار تلك الحالة للبحث والدراسة، الهدف من ذلك: أن نضع فرضيات معينة، من خلال تلك الفرضيات نتحقق من دراسة الحالة، ونحدد مشكلاتها، وسبل علاجها.

ملخص الدرس


دراسة الحالة ليست طريقة بحث، فمن الضروري عندما تبدأ في دراسة الحالة تبدأ كل دراسة بأسلوب علمي، وتحديد الظواهر المراد بحثها، وجمع البيانات، والعوامل، فمن ثميتبع منهجًا معينًا لدراسة تلك الحالات.
فكرة الاستقراء قديمة ليست جديدة، فهي قديمة منذ أرسطو، تبنى تلك الفكرة، والمقصود هنا بالاستقراء: تتبع الفكرة للتوصل إلى النتيجة من خلال هذا التتبع، وعمل عملية مسح شامل لتلك الفكرة، ومقارنتها بأخرى من الأفكار، أو المناهج التي تستخدم في البحث.
عالج أرسطو القياس بنفس طريقة معالجة الاستقراء.
المنهج الاستقرائي نستخدمه حتى نستدل على المقدمات الخاصة في المناهج العلمية، ويتنوع ذلك الاستقراء، ويختلف من مشكلة إلى أخرى.
مناهج الدراسة والمناهج البحثية كانت أسلوبًا وتوجها خاصا لكافة المسلمين في كافة الاتجاهات، نجد -مثلًا- في منهج الدراسة الخاصة في مدرسة البصرة، ومدرسة الكوفة.

ملخص الدرس


المنهج اللغوي الذي اتبعته مدرسة الكوفة كان الهدف منه هو دراسة القرآن الكريم، والحديث الشريف، وتنوع الدراسات الأخرى.
ونجد نحاة مدرسة البصرة قد اتبعوا أسلوبًا آخر بخلاف مدرسة الكوفة، نجد في مدرسة البصرة أنه قد ظهر منهجان مختلفان: منهج القراء، ومنهج المتكلمين.
ونجد أن الدراسات منذ مطلع القرن الثاني الهجري انقسمت إلى طائفتين، كل طائفة كان لها منهجها الخاص بها، حتى الدارسون انقسموا إلى نفس القسمين، لكل منهج من يدرسه الخاص بدراسته، وأصبح لكل منهج أو لكل قسم مدرسة خاصة بها، كل مدرسة لها خصائصها ومزاياها، المدرسة الأولى تسمى مدرسة القراء. والمدرسة الثانية مدرسة الكلام.