ملخص الدرس


تعد البحوث التجريبية أقوى البحوث، وتصبح أداةً قويةً جدًّا في يد الباحث التجريبي، بشرط أن يفهم قواعد ذلك المنهج التجريبي والأسس وأسلوب الطريقة التي يجب أن يسير خلالها.
يقصد بمتغيرات البحث أربع متغيرات: متغيرات مستقلة، ومتغيرات تابعة، ومتغيرات خارجية أو متغيرات دخيلة، وأيضًا متغيرات ضابطة، ولكل متغير من تلك المتغيرات وزنه في عملية البحث العلمي.
إن المنهج التجريبي أسلوب منهجي للبحث العلمي يستخدم في البحوث التربوية، يعتمد على أسلوب التجريب والتحقيق في نتائج أو في إجراء البحث العلمي.
إن المنهج التجريبي هو أقوى المناهج؛ لأنه يعتمد على إجراء التجربة على الرغم من اشتراكه في المناهج الأخرى في بعض الصفات إلا أنه يتميز في صفات محددة.
يقصد بمصطلح تجريبي: تغيير شيء ما، وملاحظة أثر هذا التغيير على شيء آخر من خلال تجربة، هنا عمل إجراء تجربة، خلال التجربة أدخلنا عددًا من التعديلات، هذه التعديلات لها أثر على عملية التعلم، النتيجة هي أثر التغيير الذي تم حدوثه، الهدف هنا في البحث العلمي التجريبي إجراء يهدف إلى التحقق من العلاقة بين العلة والمعلول.

ملخص الدرس


البحث التجريبي له عدة سمات يتميز بها: يتم المقارنة ما بين مجموعتين حد أدنى أو أكثر، المعالجة تتم هنا بصورة مباشرة لقياس أثر المتغير المستقل، نستخدم أيضًا التكافؤ الإحصائي للمجموعات التي يتم استخدامها في التجربة.
المنهج التاريخي: هو أحد المناهج التي تُستخدم في البحوث التربوية، ذلك المنهج يمكن البحث من خلاله في عدد من العلوم، سواء كانت مترابطة أو غير مترابطة، ويستعان خلاله بطرق متنوعة من البحث.
البحث التاريخي هو بحث ناقد للأحداث، ودائمًا يبحث عن الحقيقة.
إذًا يختلف البحث في مجال العلوم الطبيعية عن البحث في الوقائع القديمة وصدقها، والقواعد هنا تختلف عن قواعد البحث العلمي في المواد العلمية؛ مثل الطب، والكيمياء، والفيزياء.
يجب علينا مراعاة ما يلي عند استخدام المنهج العلمي:
أولًا: انتقاء المشكلة.
ثانيًا: جَمْع المادة العلمية.

ملخص الدرس


ثالثًا: نقد المادة العلمية.
رابعًا: صياغة الفروض التي تفسر الأحداث أو الأوضاع.
خامسًا: تفسير النتائج وكتابة تقرير البحث.