![]() |
طريقة التوقع: وفيها يقدم المثير للمفحوص، ويكون عليه أن يتوقع الاستجابة على أن يتغير ترتيب المثيرات ويكرر الإجراء عدة مرات؛ حتى يتم حفظ الترابطات الثنائية. |
![]() |
الطريقة الثانية: طريقة الدراسة، الاختبار: وفيه يقدم للمفحوص قائمة الترابطات الثابتة؛ لكي يحفظه، وبعد ذلك يقدم له المثير ليرد بالاستجابة المناسبة، وهكذا إلى أن تنتهي القائمة كلها، أو يصل الفرد إلى المستوى المطلوب في الأداء. |
![]() |
الطريقة الثالثة: طريقة التداعي الحر: وفي هذه الطريقة تقدم قائمة المفردات للمفحوص، ويطلب منه حفظ المفردة تلو الأخرى، وبعد محاولته الأولى لحفظها يطلب منه تذكر أكبر عدد ممكن من مفرداتها، بغض النظر عن ترتيبها. ويمكن تَكرار التجربة حتى يصل الفرد إلى مستوى الأداء المطلوب. |
![]() |
الاقتصاد في الزمن: وهو الفرق بين الزمن المستغرق للقيام بعمل ما لأول مرة وليكن حفظ قصيدة شعر، والزمن المستغرق في المرة التالية، أي: إعادة حفظ القصيدة بعد فترة زمنية، فلو احتاج تلميذ لقراءة القصيدة عشرين مرة حتى استطاع حفظه لأول مرة، ثم عند إعادة حفظه احتاج إلى خمس محاولات فقط، لأمكن حساب نسبة تذكره كالتالي: عشرين ناقص خمسة على ٢٠%، يساوي ٧٥%، أي: عدد المحاولات الصحيحة -التي هي عشرون- ناقص عدد المحاولات اللازمة لعدد التعلم، وهي خمسة على عشرين عدد المحاولات الأصلية في ١٠٠، يعطينا نسبة التذكر في هذه الطريقة. |
![]() |
الطريقة الثانية: وهي شائعة الاستخدام، ويقصد به المجهود المقصود الذي يقوم به الفرد لاستعادة المادة السابق حفظها كما يحدث في الامتحانات: اذكر، اشرح، تكلم، وتتركز وظيفة الاستدعاء في استرجاع الخبرات أو الأحداث بما يرتبط بها من ظروف، ويتم ذلك دون حاجة إلى وجود مثير أو مثيرات أصلية، التي على أساسها تكونت هذه الخبرات، ويعتمد الاستدعاء باعتباره شكلًا من أشكال التذكر على الصور الذهنية التي يكونها الفرد، وغالبًا ما يحدث ذلك في صورة ألفاظ أو عبارات أو معان أو حركات، فالتلميذ يحفظ من الكتاب المدرسي، ويأتي في الامتحان بدون الكتاب المدرسي، هذا هو المثير الأصلي، الكتاب غاب عنه بعد الحفظ، وطلب منه استدعاء المعلومات التي حفظها قبل ذلك. |
![]() |
عوامل خاصة بالمادة الدراسية أو المادة المتعلمة. |
![]() |
عوامل خاصة بالطريقة المستخدَمة في الحفظ. |
![]() |
عوامل خاصة بالمتعلم نفسه. |
![]() |
المعنى: يقصد بالمعنى أن تؤدي المادة المتعلَّمة إلى إثارة العديد من الترابطات، فكلما زادت عدد الترابطات التي تثيرها المادة المتعلمة، كلما كانت ذات معنى أوضح، فلفظ الجوهر بالمعنى الفلسفي لا يكون لها نفس عدد الترابطات التي تكون للشجرة، فتعدد الارتباطات يوضح علاقة المادة المتعلمة بغيرها من الخبرات، كما يساعد على تبين المبادئ العامة وما يندرج تحتها من تفصيلات. فيرتبط المعنى بدرجة ما تتصف به المادة العملية من تجريد، فكلما كانت المادة أقل تجريدًا، أي: ذات أساس مادي حسي، ساعد ذلك على حفظها بسهولة وبسرعة. لأن توافر الأساس المادي للمادة المتعلَّمة يساعد المتعلم على تكوين صور ذهنية له. |
![]() |
التنظيم: إن تنظيم المادة التعليمية ذات أهمية كبيرة في حفظها وتذكرها، وقد يكون التنظيم موجودًا في المادة نفسها، أو كناتج لعملية عقلية يقوم بها المتعلم، يتحقق التنظيم في المادة إذا توافرت خاصية معينة تسمح بتجميع المفردات أو أجزائها في فئات أو مفاهيم أو تصنيفات مثل تصنيف الكائنات الحية على أساس حيوان وإنسان. |
![]() |
العامل الثالث من عوامل المادة: التمييزية: أي: كلما كانت المادة التعليمية ذات طابع إدراكي متميز ساعد ذلك على حفظها وتذكرها؛ لأن الحفظ لمقاطع غير ذات معنى أو غير مدركة، حفظُها صعبٌ. أما حفظ رَقْم يكون أسهلَ من الحفظ؛ لأنه له طابع إدراكي متميز. فإذا أعطينا فردًا في المثال التالي ألفاظًا: كارل، وزاف، و٤٠٦، وشجرة، فلعل الرقم ولفظ الشجرة يكون أسهلَ في الحفظ؛ لأنه ذات طابع إدراكي متميز عن غيره من المقال. |
![]() |
الجِدة: كلما كانت المادة المتعلمة جديدة يسهل على الفرد تعلمها، وخاصة إذا كانت ذات معنى وتنظيم، وأن الجدة تجعل المادة أكثر تميزًا عن غيرها، مما يساعد على حفظها وتذكرها. |
![]() |
إمكانية النطق بها: تنطبق هذه الخاصية على تعلم اللغات، فمن الواضح أن يحفظ الشخص الكلمات التي يسهل عليه نطقها عن الكلمات التي يصعب عليه ذلك، وهذا يفسر لماذا ينجح التلاميذ في حفظ الكلمات ذات المقاطع قليلة العدد عن الكلمات ذات المقاطع العديدة أو الكثيرة؟ لأن الأخيرة يصعب النطق بها. |
![]() |
التمرين الموزع والتمرين المركز: يقصد بالتمرين الموزع: حفظ المادة المتعلمة على فترات، أما في التمرين المركز: فيقوم التلميذ بحفظ المادة المتعلمة كلها مرةً واحدةً دون فترات للراحة. وقد بينت الدراسات أن التمرين الموزع أفضل من المركز؛ لأنه يقلل من تداخل أجزاء المادة بعضها مع البعض، كذلك فإن التمرين المركز يؤدي إلى شعور المتعلم بالمَلل والتعب، مما يؤثر على حفظه. |
![]() |
الطريقة الكلية والطريقة الجزئية: يقصد بالطريقة الكلية: حفظ المادة كلها كوحدة واحدة، أما الطريقة الجزئية: فيقوم المتعلم بتجزئة المادة المتعلمة إلى أجزاء، ولكل من الطريقتين مزايا وعيوب. فالطريقة الكلية: تساعد على إدراك المتعلم للوحدة الكلية للمادة، ولكنها لا تصلح عندما تكون المادة طويلةً وصعبةً؛ لأن هذا يؤدي إلى ملل المتعلم. أما الطريقة الجزئية: فتؤدي إلى إحساس المتعلم بالتقدم نحو هدفه، مما يزيد من مثابرته، كما تقلل من صعوبة المادة المتعلمة، ولكن قد تؤدي الطريقة الجزئية إلى فقدان الوحدة الكلية للمادة المتعلمة، وقد بينت الدراسات أن الطريقة الكلية أفضل من الجزئية في حالات والطريقة الكلية في حالات. |
![]() |
الطريقة الثالثة: التسميع الذاتي: وهو اختبار لمدى ما استوعبه المتعلم، لذلك فإن تأثيره الإيجابي يرجع إلى تزويد المتعلم بمعلومات عن آدائه، فيكتشف الأجزاء التي أتقنها والأجزاء الأخرى التي لم يتقنها، ولهذا تأثير على دافعيته للتعلم. كذلك، فإن التسميع الذاتي هو صورة من صور المشاركة الإيجابية التي يقوم بها المتعلم، وأخيرًا فإن التسميع الذاتي يزيد من استفسار المتعلم بعيوب ومميزات طريقته في الحفظ. |
![]() |
الطريقة الرابعة: هي إعادة صياغة المادة المتعلمة: وفي هذه الطريقة يعيد الفرد صياغة المادة المتعلمة، فيساعده على فَهمها، كما يمثل صورة من صور المشاركة المتعلم الإيجابية في عملية التعلم. |
![]() |
التكرار: ويؤدي تَكرار قراءة المادة المتعلمة إلى سهولة حفظها وتثبيتها في الذاكرة؛ ذلك لأن التكرار يؤدي إلى تجويد التعلم، أي: إلى تجاوز التعلم الحد الأدنى من المحاولات التي يساعد على حفظ وتثبيت المادة لمدة طويلة. |
![]() |
الاتجاه النفسي: فملائمة الذكريات القديمة للاتجاه النفسي الراهن، فعندما يكون الشخص مرتاحًا سهلٌ عليه تذكر المواقف الصعبة التي مر بها. |
![]() |
السن: يصل التذكر إلى قمته في العشرينيات من العمر، ثم تأخذ في التدهور البطيء حتى سن الخامسة والأربعين، ثم التدهور الأسرع بعد ذلك. هذا ما بينته دراسات النمو. |
![]() |
الذكاء: وسبق أن تناولنا العلاقة بين الذكاء والتذكر. |
![]() |
الصحة الجسمية: يتأثر التذكر بالحالة الصحية للشخص، فالمريض يصعب عليه التذكر، وكذلك المصاب بضعف عام. |
![]() |
التهيؤ النفسي: كلما كان التلميذ مهيأً لتعلم خبرة معينة سهل عليه حفظها؛ لأن تهيؤه يزيد من دافعيته للتعلم، ولذلك يكون تذكر التلميذ للمادة المتعلمة قبل الامتحان أعلى منه بعدها. |
![]() |
حاجات الفرد وميوله: يكون تذكر الفرد عاليًا للمواد التي تحقق له الإشباع، فالمراهق يتذكر بدرجة كبيرة المواد الدراسية التي تحثه عن بدنه ونموه؛ لأنها تشبع حاجاته، وتلميذ المرحلة الابتدائية يكون تذكره عاليًا للمواد التي تساعده على أن يعرف بيئته المحلية، وكيفية قضاء بعض الحاجات. |
![]() |
رغبته في التعلم: لا بد أن تكون قوية، ويضع لنفسه أهدافًا قريبة توصله لأهداف بعيدة. |
![]() |
تخير مكان مناسب للمذاكرة والدرس: لأن ذلك يهيئ التلميذ للعمل على أن يكون المكان هادئًا. |
![]() |
يحقق التلميذ لنفسه الراحة الجسمية والنفسية بالتخلص من المتاعب ومن القلق. |
![]() |
يركز انتباهه فيما يقوم به من عمل، ويكون ذلك بتخصيص وقت ومكان معينين ومناسبين للاستذكار. |
![]() |
يحرص على فهم ما يقرأ بفهم الإطار العام أولًا، ثم التفاصيل الجزئية، وما بينهما من علاقات ومحاولة تطبيق ما تعلمه. |
![]() |
يكون أمينًا مع نفسه: فلا يخدع نفسه بتصور أنه فهم الدرس، أو حفظه من قراءته قراءة سريعة، ولا يعتمد على تكرار ما تعلمه. |
![]() |
يراجع دروسه على فترات متقاربة. |
![]() |
استخدام الطريقة الكلية أو الجزئية تبعًا للشروط السابق ذكرها. |
![]() |
تنظيم المذاكرة: حيث لا يذاكر المواد المتشابهة بدرجة كبيرة وراء بعضها؛ لأن ذلك يزيد من تداخلها. |