![]() |
الذكاء المجرد أو المعنوي: وهو القدرة على التعامل مع الكفاءة المفاهيم المجردة، وفهم الرموز، سواء كانت ألفاظًا، أو أرقامًا، وبالمقصود بالتجريد: استيعاب الصفات الجوهرية بالمفهوم دون الصفات العرضية. ومن المفاهيم المجردة في لغتنا: العدالة، الأمانة، الفضيلة، الحق، الخير، الجمال، فكلها مفاهيم مجردة. |
![]() |
الذكاء الاجتماعي: ويظهر في قدرة الفرد على إقامة العديد من العلاقات الاجتماعية الناجحة. |
![]() |
الذكاء الميكانيكي: ويظهر في قدرة الفرد على التعامل مع الأشياء المادية، وممارسة المهارات اليدوية، والميكانيكية. |
![]() |
الذكاء الفني: يبدو في القدرة على التذوق والاستحسان، وابتكار المنتجات البديعة. |
![]() |
الذكاء الشخصي: ويبدو في التعامل مع الأمور الشخصية. |
![]() |
الذكاء العملي: ويبدو في القدرة على عمل الأشياء المناسبة في الوقت المناسب، والقدرة على تقدير المواقف، والاستجابة تبعًا لذلك. |
![]() |
الذكاء الأكاديمي: ويبدو في القدرة في الاستفادة من دراسة المواد الدراسية، والمراجع العلمية، والدراسات العلمية الأكاديمية في المدارس والجامعات مثلًا. |
![]() |
الذكاء اللفظي: ويظهر في القدرة على فهم وحل المشكلات التي تتضمن رموزًا لغوية، أو لفظية. |
![]() |
نسبة الذكاء من ١٣٠ إلى أكثر: والأفراد في هذه النسبة يسمى: بالعباقرة، ويمثل أفراد هذه الفئة وفقًا للدراسات أقل من ٦% من المجموع الكلي من أفراد المجتمع الذي ينتمون إليه. ويمتاز أفراد هذه الفئة بقدرات ومهارات خاصة، كما يمتازون بصفات مزاجية دون غيرهم، كما تبين من الدراسات أن أطفال هذه الفئة يميلون إلى عدم مصاحبة أقرانهم من الأطفال العاديين، ويفضلون مصاحبة من أهم أفضل منهم، أو أكبر منهم سنًا. |
![]() |
نسبة الذكاء من ١١٠ إلى ١٣٠: ويطلق عليهم: مرتفعي الذكاء، يندرج تحت هذه الأفراد أو عدد الأفراد بنسبة ٦٠%،وتبينت من الدراسات أن هذه الفئة يشبهون أفراد الفئة السابقة من حيث السمات الشخصية. |
![]() |
نسبة الذكاء من ٩٠ إلى ١١٠ درجة: ويطلق عليهم: متوسطي الذكاء، أو العاديون. يمثل أفراد هذه الفئة حوالي ٤٥% من مجموع الأفراد، أو المجتمع الذين ينتمون إليها، إلا أنه من الملاحظ أن الطلاب الذين تصل ذكائهم إلى ٩٠ درجة لا يمكنهم في العادة اجتياز المرحلة الثانوية. |
![]() |
نسبة الذكاء من ٧٠ إلى ٩٠ درجة: يطلق عليهم: المتأخرون دراسيًا، ويتميز أفراد هذه الفئة بأنهم يتعثرون في تعلم المناهج الدراسية، وقلة منهم قد يستطيعون تعلم تلك المناهج، ولكن في فترة زمنية أطول، مع بذل جهد أكبر مما يبذله متوسطي الذكاء، ويمثلون ٦٠% من أفراد المجتمع. وهذه النسب هي من دراسات، أو دراسة عينة معينة خرجت منها هذه النسب. |
![]() |
نسبة الذكاء من ٥٠ إلى ٧٠: ويطلق عليهم: المورن، ويستطيع أفراد هذه الفئة تعلم القراءة بطريقة آلية دون فهم المقروء؛ إذ إن درجة الفهم لديهم ضئيلة، ويستطيع الراشدون منهم القيام ببعض الأعمال اليدوية السهلة البسيطة، سواء في مجال الزراعة، أو الصناعة، ويتكيفون مع البيئة التي يعيشون فيها بالدرجة التي تمكنهم من حماية أنفسهم مما يهدد حياتهم، ويمثلون حوالي ٦% تقريبًا من المجتمع الأصلي. |
![]() |
نسبة الذكاء من ٦٥ إلى ٥٠: يطلق عليهم: البلهاء، ويمثلون نسبة ٦% من المجتمع الأصلي، وأفراد تلك الفئة قليلون للغاية، وعلى الرغم من ذلك، فإنهم يعتبرون عبئًا على المجتمع؛ لأنه ليس بمقدورهم أداء أي عمل، وعدم استطاعتهم وقاية أنفسهم من أخطار البيئة. |
![]() |
ونسبة الذكاء أقل من ٦٥ في المائة: يمثلون نسبة ٦% من المجتمع الأصلي. هذه هي نسب الذكاء، وتقسيماتها وفقًا للدراسات في الذكاء سبع تقسيمات من العبقري، أو فئة العباقرة إلى فئة المعتوه، وهم أقل من ٦٥ درجة، أي: أن نسبة الذكاء أقل من ٦٥ درجة يطلق عليهم: المعتوهون. ومن ثم يجب أن يفطن المعلم إلى ذلك التوزيع، ويدرج أن بين تلاميذ فصله التلميذ العادي والمتفوق، وأن هناك فروقا فردية؛ إذ يشتمل فصله على مجموعة من التلاميذ مرتفعي الذكاء، وهم قليلون، ومجموعة أخرى من محدودي الذكاء، وهم أيضًا قليلون، أما غالبية التلاميذ فهم متوسطو الذكاء، وعليهم مراعاة تلك الفروق داخل الفصل. |
![]() |
العناية بدراسة الوراثة، وتحسين النسل في إنجلترا. |
![]() |
نشوء علم النفس في ألمانيا. |
![]() |
تقدم علم النفس الطبي في فرنسا. |
![]() |
نموذج العاملين لـ"سبيرمان". |
![]() |
نموذج العوامل المتعددة لـ"سارستون". |
![]() |
النموذج المورفولوجي لـ"جيلفورد". |
![]() |
الفهم اللفظي: ويعتبر عاملًا تتشبع به الاختبارات التالية تشبعًا عاليًا، أي: أنه يظهر في اختبارات الفهم الذاتي، والقياس اللفظي، وترتيب الجمل، والاستدلال اللفظي. |
![]() |
الطاقة اللفظية، أو بمعنى آخر: الطلاقة اللفظية: وتظهر هذه القدرة في القياس اللفظي، والقوافي كما في الشعر، وذكر أسماء الأشياء في فئة معينة، أسماء أولاد مثلًا تبدأ بحرف معين. |
![]() |
القدرة العددية: وتكشف عنها الاختبارات التي تتطلب القيام بحل مسائل حسابية بسرعة ودقة. |
![]() |
القدرة المكانية: تتضمن تصور علاقة مكانية متحركة. |
![]() |
الذاكرة الارتباطية: وتظهر في اختبارات التذكر، والارتباطات الثنائية بين عدد أو كلمة، أو بين عدد وعدد. |
![]() |
السرعة الإدراكية: وتظهر في الاختبارات التي تتطلب من الفرد السرعة، والدقة في التصرف على التفاصيل، وأوجه الشبه والاختلاف بين الأشياء. |
![]() |
الاستدلال: طرح "سارستون" أن هذا العامل ينص على عامل الاستقراء، وعامل الاستنباط، ويوجد عامل الاستقراء في الاختبارات التي تتطلب من الأفراد الوصول إلى قاعدة، أو مبدأ من عدة وقائع جزئية، مثل: القاعدة التي تحكم سلسلة الأشكال، أو تحديد للمساحات، أو تكملة الجداول، أما الاستنباط: فيوجد في القياس المنطقي، والاختبارات التي تتطلب قاعدة عامة على وقائع جزئية. |
![]() |
المستوى الأول: من الحضانة حتى بداية الصف الثاني الابتدائي من ٥ إلى ٨ سنوات. |
![]() |
المستوى الثاني: من الصف الثاني حتى بداية الرابع الابتدائي من ٨ إلى١٠ سنوات. |
![]() |
المستوى الثالث: من الصف الرابع حتى السادس الابتدائي من ١٠ إلى ١٦ سنة. |
![]() |
المرحلة الإعدادية: من ١٦ إلى ١٥. |
![]() |
المرحلة الثانوية: من ١٥ إلى ١٨. |
![]() |
العمليات. |
![]() |
المحتويات. |
![]() |
االإنتاج. |
![]() |
عملية عقلية. |
![]() |
محتوى. |
![]() |
إنتاج. |
![]() |
التقويم: التفكير بطريقة نقدية، والوصول إلى قرارات، أو أحكام تتعلق بالصلاحية، والتناسب والجدة. |
![]() |
التفكير التقاربي: عملية تصنيف، أو ترتيب للبيانات للوصول إلى الحلول الصحيحة، أو عملية توليد للأفكار المحددة للحلول الصحيحة التي تحددها مسبقًا، وتم الاتفاق عليه. |
![]() |
التفكير التباعدي: أي: التفكير ذي الاتجاهات المتباعدة بطريقة ابتكارية، وفي نسق مفتوح. |
![]() |
المعرفة: وتشمل الفهم، والاكتشاف، والتعرف، والوعي، واليقظة، والإدراك، والتمييز. |
![]() |
الذاكرة: وتشتمل على التذكر، والاستدعاء، والاحتفاظ بالمعلومات بصفة مستديمة. |
![]() |
الوحدات: أشياء، حقائق، كلمات، الأشياء وحدة، الحقائق وحدة، الكلمات وحدة. |
![]() |
الفئات: مجموعات من الأشياء لها خاصية مشتركة، أو أكثر. |
![]() |
العلاقات: الربط بين الأشياء والأفكار والفئات. |
![]() |
التنظيمات: نظم معقدة مركبة للأجزاء التي تعتمد على بعضها، وتتفاعل مع بعضها. |
![]() |
التحويلات: وتشتمل على المعلومات التي تتحول إلى شيء آخر، أو التحويل من حالة إلى حالة أخرى. |
![]() |
التضمينات: وتشتمل على التنبؤ بالمعلومات المعطاة، ومقترحة إلى مواد أخرى. |
![]() |
الأشكال: وتشمل المدركات الحسية العيانية، والبصرية، والسمعية. |
![]() |
الرموز: وتشتمل على العلاقات، والرموز. |
![]() |
المعاني: وتشتمل على التعامل مع الأطفال، والألفاظ والمعاني. |
![]() |
المواقف السلوكية، أو المحتوى السلوكي في المواقف الاجتماعية. |
![]() |
توفر القدرات الفطرية، وفي مقدمتها الذكاء وسلامة الأطراف. |
![]() |
الميل إلى الاكتشاف والبحث. |
![]() |
الرغبة في التجريب، والقدرة على الملاحظة. |
![]() |
توفر البيئة الغنية المناسبة بالمنبهات والمثيرات، كما يشير القرآن الكريم بآياته البينات إلى القدرات المهنية، والنشاط الزراعي في سورة يونس ٦٣، ٣٥، وسورة يوسف ٤٧، والبقرة ٧١، وهكذا نجد إشارات عديدة في القرآن الكريم وآياته المحكمة إلى الذكاء، والقدرات العقلية، والفروق الفردية. |